فعلت وزارة التعليم آلية إلكترونية شاملة تهدف إلى تبسيط إجراءات توثيق ساعات أنشطة التطوير المهني لجميع شاغلي الوظائف التعليمية في المملكة، وذلك عبر نظام “فارس”، في خطوة من شأنها تعزيز مسيرة النمو المهني للمعلمين والمعلمات ودعم جهودهم في مواكبة أحدث الممارسات التعليمية.
وأوضحت الوزارة أن هذه الخدمة الرقمية الجديدة، التي يستفيد منها مئات الآلاف من الكوادر التعليمية، تتيح توثيقاً دقيقاً وموثوقاً للأنشطة التدريبية والمهنية بكل سهولة، مما يوفر الوقت والجهد ويضمن تسجيل إنجازاتهم بشكل فوري.
وأكدت أن عملية التوثيق تتم من خلال خطوات محددة تبدأ بتسجيل الدخول إلى نظام “فارس”، ثم الانتقال إلى الخدمة الذاتية للموظف، واختيار أيقونة “التطوير المهني للمعلمين”، وصولاً إلى تعبئة البيانات المطلوبة للنشاط المهني.
استمرارية الخدمة
وأشارت الوزارة إلى أن المرحلة الأخيرة من العملية تتطلب اعتماداً إلكترونياً من الرئيس المباشر، الذي يتولى مسؤولية المصادقة على صحة البيانات المدخلة ومطابقتها مع الوثائق الرسمية.
ولضمان استمرارية الخدمة وعدم تأثرها بأي ظرف، شددت الوزارة على أن صلاحية الاعتماد متاحة للمدير المباشر سواء كان على رأس العمل أو حتى خلال تمتعه بإجازته الرسمية.
وتأتي هذه الخطوة في سياق حرص الوزارة على توفير بيئة عمل محفزة وداعمة، حيث أكدت أن خدمة إضافة ساعات التطوير المهني ستكون متاحة على مدار العام دون انقطاع.
ويهدف هذا الإجراء إلى تمكين المعلمين والمعلمات من إضافة أنشطتهم التدريبية في أي وقت يناسبهم، بما يسهم بشكل مباشر في تحقيق مستهدفات التنمية المهنية المستدامة، ويدعم مسيرتهم نحو التميز والإبداع في الأداء التعليمي.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : عبدالعزيز العمري – جدة
معرف النشر: SA-171025-148

