في خطوة تصعيدية جديدة، أعاد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب تقديم دعوى قضائية بقيمة 15 مليار دولار ضد صحيفة نيويورك تايمز وعدد من صحافييها، متهمًا إياهم بتشويه سمعته خلال حملته الانتخابية لعام 2024. تأتي هذه الخطوة بعد رفض قاضٍ فيدرالي النسخة الأولى من الدعوى بسبب طولها وصياغتها المعقدة.
النسخة المعدلة التي قدمها ترمب وفريقه القانوني تقلصت إلى 40 صفحة وحُذفت منها بعض العبارات الدعائية. ومع ذلك، ظل المبلغ المطلوب كما هو، أي 15 مليار دولار. الدعوى تشير إلى مقالتين تنسب لهما حملة ترمب السعي لتقويض صورته كرجل أعمال ناجح.
نيويورك تايمز ردّت بسرعة على الدعوى، مؤكدة أنها “لا أساس لها من الصحة”، واعتبرت أنها تهدف لإسكات الصحافة الحرة. كما أن الترابط القانوني بين ترمب والإعلام يزداد تعقيدًا، حيث لديه تاريخ من تقديم دعاوى مشابهة ضد الصحيفة، وقد تكبد خسائر في دعاوى سابقة.
هذه القضية تأتي في ظل تصعيد متواصل من ترمب ضد وسائل الإعلام الكبرى، مع تسويات مالية سابقة مع شبكات إخبارية رئيسة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) okaz_online@ ![]()
معرف النشر: MISC-171025-380

