من يدفع الثمن.. 1.2 تريليون دولار كلفة الرسوم هذا العام
لطالما اعتبرت التعريفات الجمركية أداة لإعادة التوازن التجاري، ولكن تحليل جديد من S&P Global يبرز حقيقة مغايرة. يُتوقع أن تصل تكلفة التعريفات التي فرضتها إدارة ترامب إلى 1.2 تريليون دولار على الشركات العالمية في عام 2025، مع تحمل المستهلك الأميركي ثلثي هذه التكلفة. لذا يتساءل الكثيرون: هل يستمر الأميركيون في دفع ثمن “حرب ترامب التجارية”؟
تشير بيانات S&P Global إلى أن الأعباء المالية للتعريفات الجمركية أصبحت جسيمة، حيث تلعب التعريفات دور الضرائب المباشرة على سلاسل التوريد. بينما أظهرت الأرقام أن الشركات المتأثرة بتحميل العبء ستكون قادرة على تحمل ثلث التكاليف فقط، بينما يتحمل المستهلكون الثلثين المتبقيين.
ترامب فرض تعريفات 10% على جميع السلع الواردة إلى الولايات المتحدة، محدثاً بذلك تأثيرات سلبية على الاقتصاد، ومؤكداً عدم تحمل الدول الأجنبية الفاتورة كما تم الترويج له. بل انخفضت صادرات الاتحاد الأوروبي إلى الولايات المتحدة، مع توقعات بانخفاض في حجم التجارة العالمية.
على مستوى الخزانة، ارتفعت الإيرادات نتيجة هذه الرسوم، لكنها لم تخلُ من تداعيات اقتصادية. إذ زادت أسعار السلع، مما ساهم في ارتفاع التضخم وتآكل القدرة الشرائية للمواطنين.
في النهاية، يظهر أنه على الرغم من الأهداف المعلنة لحماية الصناعات المحلية، فإن العبء الحقيقي يتحمله الأميركيون، سواء من خلال ارتفاع التكلفة أو تأثير التوترات التجارية على الاقتصاد العالمي. لذا، تبقى الأسئلة حول جدوى السياسات التجارية والتكاليف التي يتحملها المواطنون قائمة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-171025-710

