بحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع روبرت ميرسك أوجلا، رئيس مجلس إدارة مجموعة “ميرسك”، عودة حركة التجارة العالمية عبر قناة السويس خلال لقاء تم في 18 أكتوبر. وناقش الرئيس السيسي أهمية توفير بيئة استثمارية ملائمة للشركة، وتعزيز استثماراتها في مصر، خاصة مع تراجع إيرادات قناة السويس بسبب تداعيات الحرب في غزة.
وشدد الرئيس على الشراكة الاستراتيجية بين مصر ومجموعة ميرسك، مقدرًا جهود الشركة في مجال إنتاج الوقود الأخضر، والتي تعزز من مكانة مصر كمركز إقليمي مهم في تجارة الحاويات والطاقة النظيفة. وقد تراجعت إيرادات قناة السويس بنسبة 45.5%، بسبب انخفاض عدد السفن العابرة والذي بلغ 38.5%، مما يعكس التحديات التي تواجهها هيئة قناة السويس.
وأكد ميرسك التزام الشركة بالتعاون مع هيئة قناة السويس، معربًا عن شكره للدور المصري في استضافة قمة شرم الشيخ للسلام، والتي قد تُساهم في استقرار المنطقة وحركة الملاحة. وعبّر عن تطلعه لدعم جهود مصر في إعادة إعمار قطاع غزة، معتبراً أن ميناء شرق بورسعيد يمكن أن يلعب دورًا محوريًا في هذا المجال.
من جهته، أعرب رئيس هيئة قناة السويس عن تقديره للتعاون مع ميرسك، مع التطلع لتوسيع الشراكة ومشروعات مشتركة تدعم الاقتصاد الوطني. يُنتظر أن تعود حركة الملاحة في القناة بحلول بداية العام المقبل إذا استمرت الهدنة بين الأطراف المتنازعة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : CNBC Arabia ![]()
معرف النشر : BIZ-181025-311

