أثار إعلان إيلون ماسك عن تغييرات كبيرة في منصة «X» (تويتر سابقاً) جدلاً حول مستقبل المحتوى والإعلانات الرقمية. ستشهد المنصة تحولاً جذرياً خلال الأسابيع المقبلة من خلال التخلّص من القواعد القديمة التي تبرز الحسابات ذات الشعبية العالية، لتستبدلها بنظام يعتمد على الذكاء الاصطناعي «غروك» الذي يحلل المنشورات والفيديوهات لتحديد الأكثر إثارة.
هذا التحول يتيح للحسابات الصغيرة والمتوسطة فرصة أكبر للظهور، إذا ما قدمت محتوى جذاباً، مما يعني أنه يمكن إنهاء احتكار الحسابات الكبرى. كما يتيح النظام الجديد للمستخدمين التحكم في ما يظهر في صفحاتهم، من خلال توجيه أوامر لـ«غروك»، مما ينذر بزوال الاعتماد على الخوارزميات الثابتة.
تشير التوقعات إلى أن الأرباح قد تتراجع للحسابات الكبيرة التي اعتمدت على الشركات والمعلنين، في حين يمكن للحسابات الأصغر الاستفادة من السوق الإعلانية عبر محتوى نوعي. هذه التغييرات تمثل تحولاً في قواعد اللعبة الإعلانية، حيث يصبح جودة المحتوى ومعايير التفاعل أساس النجاح بدلاً من عدد المتابعين.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 0
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) ![]()
معرف النشر: MISC-181025-550

