في خطوة درامية تعكس تأثير فضيحة جيفري إبستين، أعلن قصر باكنغهام أن الأمير أندرو، شقيق الملك تشارلز الثالث، وافق على التخلي عن لقبه «دوق يورك». يأتي هذا القرار وسط ضغط إعلامي متزايد إثر نشر مذكرات الضحية الرئيسية في قضية إبستين، فيجينيا جيوفري، التي توفيت مؤخراً.
تضمن البيان الرسمي من أندرو اعترافه بأن الاتهامات ضده تؤثر سلبًا على عائلته، مشيرًا إلى اتفاقه مع شقيقه الملك حول استخدام اللقب. على الرغم من ذلك، سيظل أندرو أميرًا بالولادة ويحتفظ بلقبه قانونيًا.
تاريخ الفضيحة يعود إلى أواخر التسعينيات حين تعرف أندرو على إبستين في حفلات فاخر، وما تبع ذلك من مزاعم وظروف مشبوهة. بعد سنوات من الجدل، بما في ذلك دعوى قضائية رفعتها جيوفري ضد أندرو، أصبحت ملابسات العلاقة بينهما ملاذًا للأنظار. مع تولي الملك تشارلز، سعت العائلة الملكية لإصلاح صورتها، لكن تبقى عواقب فضيحة أندرو مستمرة، مما يعني غيابه عن الأحداث الملكية المقبلة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : محمد الصاحي (القاهرة) ![]()
معرف النشر: MISC-181025-367

