تباطأ نمو الاقتصاد الصيني إلى 4.8% على أساس سنوي في الربع الثالث من العام، وهو أبطأ نمو منذ عام. يعود هذا التراجع إلى التوترات التجارية مع الولايات المتحدة وانخفاض الطلب المحلي. وفقًا لتقرير الحكومة، فإن هذه الأرقام تمثل أضعف أداء للاقتصاد منذ الربع الثالث من 2024، حيث كان النمو قد بلغ 5.2% في الربع السابق.
على الرغم من الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب على الواردات من الصين، فإن صادرات البلاد لا تزال قوية نسبيًا حيث تمكنت الشركات من تحويل مبيعاتها إلى أسواق جديدة. ومع ذلك، فإن استثمار الأصول الثابتة، بما في ذلك العقارات، شهد انكماشًا غير متوقع بنسبة 0.5% في الأشهر التسعة الأولى من العام، مع تراجع الاستثمار في البنية التحتية والصناعات الأخرى. وتوقع المحللون نموًا بنسبة 0.1% فقط في هذا المجال.
استمر تراجع الاستثمار العقاري، حيث انخفض بنسبة 13.9% حتى سبتمبر، مقارنة مع انخفاض بنسبة 12.9% خلال الأشهر الثمانية الأولى. وصف تشي وي تشانغ، رئيس وكبار الاقتصاديين في شركة “بينبوينت”، هذا الانكماش بأنه “نادر ومثير للقلق”، محذرًا من ضغوط إضافية على نمو الناتج المحلي الإجمالي في الربع الرابع.
في الجهة المقابلة، ارتفعت مبيعات التجزئة بنسبة 3% في سبتمبر مقارنة بالعام الماضي، كما سجل الإنتاج الصناعي زيادة بنسبة 6.5% في نفس الشهر، متجاوزًا التوقعات. رغم ذلك، تراجع نمو الناتج المحلي الإجمالي إلى 4.8%، بعد أن كان 5.2% في الربع السابق.
تشير البيانات أيضًا إلى استمرار قوة صادرات الصين رغم التوترات الحالية، وارتفع مؤشر أسعار المستهلكين بشكل ملحوظ، رغم انخفاض التضخم العام بنسبة 0.3%، مما يعكس الضغوط الانكماشية المستمرة. في السياق نفسه، أبقت الصين على أسعار الفائدة المرجعية دون تغيير للشهر السادس على التوالي.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-201025-613

