السعودية

بـ 6 آلاف عملية آمنة.. ”جامعي الخبر“ يصحح المفاهيم الخاطئة حول طب التخدير

92465bce 874c 4297 9b5d 4457aa624fa1 file.jpg

كشف مستشفى الملك فهد الجامعي بالخبر، التابع لجامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل، عن إجراء أكثر من 6,000 عملية جراحية خلال الأشهر الستة الماضية، بنسب وفيات مسجلة تعد أقل من المعدلات العالمية، مما يعكس الكفاءة المتقدمة في خدمات طب التخدير وسلامة المرضى.

جاء هذا الإعلان خلال فعالية توعوية وتثقيفية نظمها المستشفى بمناسبة اليوم العالمي لطب التخدير، بحضور عميد كلية الطب الأستاذ الدكتور محمد الشهراني، والمدير التنفيذي للمستشفى الدكتور عبد الله بن عبد السلام يوسف، ورئيس قسم التخدير الدكتور عمّار العمران، وعدد من المختصين وطلاب الكلية.

وأوضح الدكتور عمار العمران، رئيس قسم التخدير ومدير العمليات بالمستشفى، أن الفعالية تهدف بشكل أساسي إلى تصحيح المفاهيم الخاطئة الشائعة حول طب التخدير.

وشدد على أن هذا التخصص، بفضل التقدم التقني والعلمي، بات اليوم يُعد من أكثر التخصصات الطبية تطوراً وأماناً، مؤكداً أن الاعتقاد السائد بأن التخدير إجراء خطر لم يعد صحيحاً.

وبيّن العمران أن العمليات المنجزة تنوعت بين 75% كعمليات مجدولة و25% كعمليات طارئة، مؤكداً أن تحقيق نسب أمان عالية يعكس جودة الخدمات المقدمة والدور الحيوي الذي يؤديه فريق التخدير لضمان سلامة المرضى قبل وأثناء وبعد العمليات الجراحية.

وقدّم المعرض المصاحب للفعالية، الذي تجول فيه الحضور، محتوى علمياً وتوعوياً متنوعاً عبر عدة أركان متخصصة. أبرزها قسم التخدير وعلاج الألم، الذي عرّف الزوار بأساليب التحكم في الألم المزمن والحاد باستخدام أحدث التقنيات الطبية، وركن التخدير العام، الذي شرح أنواع التخدير الكلي ومراحله وكيفية متابعة المؤشرات الحيوية أثناء العمليات.

وشرح أطباء ومختصون من القسم للزوار أحدث التقنيات في مجالات التخدير وعلاج الألم، وأساليب التحكم في الألم المزمن والحاد، بالإضافة إلى ركن التخدير العام الذي أوضح كيفية متابعة المؤشرات الحيوية بدقة.

وسلطت الأركان الضوء على التخصصات الدقيقة، مثل ركن التخدير النصفي وتخدير الأعصاب الطرفية ودورهما في تخفيف آلام ما بعد الجراحة، وركن تخدير الأطفال الذي استعرض الأساليب الآمنة لضمان راحتهم، وركن تخدير عمليات الولادة الذي تناول أهمية “إبرة الظهر” في تسهيل تجربة الولادة عند تطبيقها بالطريقة الصحيحة، إلى جانب ركن التخدير في عمليات المناظير.

وأشار الدكتور العمران إلى أن هذه الأركان تأتي في إطار سعي القسم إلى تعزيز وعي المجتمع بأهمية تخصص التخدير، وتصحيح الاعتقاد الخاطئ بأن التخدير إجراء خطر، مؤكدًا أنه في الوقت الحاضر يُعد من أكثر الإجراءات الطبية أمانًا، بفضل التقنيات الحديثة والمتابعة الدقيقة لحالة المريض في جميع مراحل العملية.

واختتمت الفعالية بدعوة الزوار وطلاب الكليات الصحية لزيارة المعرض المستمر، مؤكدين أن هذه الجهود تأتي امتداداً لدور الجامعة والمستشفى في نشر الوعي الصحي وتعزيز ثقافة السلامة الطبية في المجتمع.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : محمد السليمان – الخبر
معرف النشر: SA-211025-721

تم نسخ الرابط!
2 دقيقة و 1 ثانية قراءة