شركات وأعمال

“مركز الشباب العربي” يطلق برنامج “القيادات الدبلوماسية العربية الشابة” بمشاركة 46 شاباً من 13 دول عربية

D5329bf0 f22d 48be 825c 1daa25ba15d7 file.jpg

“مركز الشباب العربي” يطلق برنامج “القيادات الدبلوماسية العربية الشابة” بمشاركة 46 شاباً من 13 دولة عربية

أبوظبي، تحت رعاية سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، أطلق مركز الشباب العربي النسخة الرابعة من برنامج “القيادات الدبلوماسية العربية الشابة”، بالشراكة مع أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية، وبالتعاون مع وزارة الخارجية وعدد من كبرى المؤسسات الدبلوماسية، وبمشاركة 46 دبلوماسياً شاباً من 13 دولة عربية، يمثلون نخبة من كوادر وزارات الخارجية في العالم العربي. يهدف البرنامج إلى تعزيز تبادل الخبرات وصقل المهارات القيادية للدبلوماسيين الشباب في المنطقة، وتأهيل جيل عربي قادر على تمثيل بلاده بكفاءة في المحافل الدولية.

تركز نسخة هذا العام، التي تستمر حتى 30 أكتوبر الجاري، على الدبلوماسية الاقتصادية والتجارة الدولية، حيث يجمع البرنامج مشاركين من الإمارات، الأردن، البحرين، السعودية، العراق، الكويت، المغرب، عمان، سوريا، فلسطين، ليبيا، مصر، وموريتانيا، ليخضعوا لتدريب متخصص في السياسات التجارية العالمية، والاتفاقيات الاقتصادية الدولية، وإدارة المفاوضات الاقتصادية متعددة الأطراف، بهدف تزويدهم بالمهارات والمعارف التي تمكنهم من التعامل مع القضايا الاقتصادية المعقدة في المشهد الدولي.

يتضمن الأسبوع الأول من البرنامج جدولاً تدريبياً مكثفاً يناقش مجموعة واسعة من الموضوعات الحديثة والأساسية في العمل الدبلوماسي، مثل فن التفاوض ومهارات الإقناع وبناء التفاهمات الدولية، والإتيكيت والبروتوكول في البيئة الدبلوماسية، إضافة إلى جلسات متقدمة حول محاكاة التفاوض باستخدام الذكاء الاصطناعي.

شهد اليوم الأول الجلسة الافتتاحية للبرنامج عبر تقنية الاتصال المرئي، بعنوان “عقل المفاوض: الأدوات والتكتيكات والعلم وراء الإقناع”، التي تناولت مفاهيم عملية التفاوض الدبلوماسي وأدوات الإقناع المؤثرة في بناء التفاهمات وصنع القرارات الدولية، واستعراض أبرز البروتوكولات والممارسات الدبلوماسية التي يحتاجها القادة الشباب في مهامهم الرسمية.

وخلال كلمته في فعاليات اليوم الافتتاحي للبرنامج، قال سعادة د. محمد إبراهيم الظاهري، نائب المدير العام لأكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية: “أنتم تمثلون مستقبل الدبلوماسية في العالم العربي، ونرى فيكم كل الخير لمستقبل أكثر إشراقاً لأمتنا، وجودكم اليوم هو خطوة لبناء جيل جديد من الدبلوماسيين العرب القادرين على صياغة المستقبل بثقة واقتدار”. وأضاف سعادته: “نحن نعيش في عالم سريع التغير، تزداد فيه التحديات السياسية والاقتصادية والتقنية تعقيداً، ما يجعل دور الدبلوماسي الحديث أكبر من أي وقت مضى. فالدبلوماسية اليوم لم تعد محصورة في السياسة فقط، بل تشمل الاقتصاد والثقافة والتقنية، ما يتطلب تعلماً مستمراً وانفتاحاً على أفضل الممارسات العالمية. وفي خضم هذه التحولات، تبقى هويتنا وقيمنا العربية والإسلامية هي الأساس، لأن الأصالة هي نقطة القوة التي ننطلق منها نحو العالمية”.

وقالت م. فاطمة الحلّامي، المدير التنفيذي لمركز الشباب العربي، خلال كلمتها: “هذه التجربة ستشكل مساحة فكرية تعيد تعريف مفهوم الدبلوماسية في العالم العربي، وتجعل من كل مشارك سفيراً لقيم التواصل والابتكار والانفتاح؛ فأنتم تمثلون جيلاً جديداً من الدبلوماسيين العرب القادرين على المزج بين الأصالة المعاصرة بين الفهم السياسي والوعي الاقتصادي، وبين الطموح الفردي والرسالة الاجتماعية لخدمة الوطن العربي”.

وأضافت: “إننا في مركز الشباب العربي نؤمن أن تمكين الشباب لا يكون فقط بالمعرفة، بل بإتاحة الفرصة لهم ليكونوا جزءاً من الحوار العالمي، وصناعاً لمستقبل أكثر استقراراً وعدلاً وتعاوناً، فالعالم يتغير بسرعة، والدول التي تستثمر في عقول شبابها اليوم، هي التي ستمتلك موقع القيادة غداً”.

تُعقد المرحلة الأولى من البرنامج عبر تقنيات الاتصال المرئي، بواقع 3 إلى 4 ساعات تدريب يومياً، يقدمها خبراء وأكاديميون متخصصون في مجالات الاقتصاد والدبلوماسية. يُختتم البرنامج بثلاثة أيام حضورية إضافة إلى حفل التخرج في أبوظبي، لتسليط الضوء على قصص نجاح المشاركين وتجاربهم.

نبذة عن مركز الشباب العربي

يعمل مركز الشباب العربي بقيادة سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، رئيس المركز، كمنصة فريدة تحتضن الشباب المبدع وتزرع الأمل في نفوسهم وتستثمر في طاقاتهم لإعداد قيادات عربية شابة. تُترجم هذه الرؤى عبر العديد من المبادرات الهادفة التي تستثمر في الشباب عبر قطاعات مختلفة وتعزز ارتباطهم بهويتهم العربية وخدمة مجتمعاتهم، بالإضافة إلى إتاحة دراسات واستطلاعات تختص بالشباب العربي لمساعدة صناع القرار على خلق سياسات تتناسب مع احتياجاته.

نبذة عن أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية

أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية هي مؤسسة أكاديمية دبلوماسية متميزة معترف بها عالميًا، مقرها أبوظبي، تقدم برامج أكاديمية مختلفة، إلى جانب التدريب التنفيذي الذي يُسهم في إعداد جيل جديد من الدبلوماسيين والقادة الحكوميين وقادة الأعمال. تضم الأكاديمية نخبة من المفكرين المنتمين إلى عالم الدبلوماسية والأوساط الأكاديمية والبحثية. تُنتج الأكاديمية، بصفتها مؤسسة بحثية مرموقة على الصعيد الإقليمي، بحوثًا تُسهم في إثراء المعرفة والقدرات المتعلقة بتحقيق أهداف السياسة الخارجية لدولة الإمارات العربية المتحدة، كما تُصدر مجموعة من المراجع الرائدة.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-211025-171

تم نسخ الرابط!
3 دقيقة و 26 ثانية قراءة