أكد مدير عام الإدارة العامة للحوكمة والمخاطر والالتزام بوزارة المالية عبدالعزيز المساعد، أن الرقابة والتأكيد تمثلان ركيزة أساسية في دعم مستهدفات رؤية السعودية 2030، لاسهامها في تعزيز مبادئ الحوكمة الرشيدة وترسيخ قيم الشفافية والمساءلة، إلى جانب ضمان استدامة الممارسات المؤسسية الفعّالة. جاء ذلك خلال مشاركته مساء الثلاثاء في ملتقى الحوكمة والمخاطر والالتزام 2025، المقام في الرياض، والذي يهدف إلى جمع نخبة من خبراء المجال في المملكة من مختلف القطاعات، لمناقشة سُبل تعزيز دور إدارات التدقيق في دعم مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وخلال جلسة “الرقابة والتأكيد كعامل مُمكّن لتحقيق رؤية السعودية 2030″، قال المساعد إن تفعيل دور الرقابة والتأكيد يرفع من كفاءة الأداء المؤسسي، ويدعم قدرة القطاعات على مواجهة التحديات والتكيف مع المتغيرات المتسارعة، بما يعزز ثقة المجتمع والمستثمرين ويواكب الطموحات التنموية للمملكة.
وأشار إلى أن بناء منظومة قوية للرقابة والتأكيد تفتح آفاقًا أوسع لتحقيق الاستدامة المالية والتشغيلية، وتشكل رافدًا رئيسيًا لمسيرة التحول الوطني نحو مستقبل أكثر ازدهارًا واستقرارًا.
وناقشت جلسات المنتدى سبل ترسيخ أفضل الممارسات في مجالات الحوكمة والمخاطر والامتثال، بما يسهم في تعزيز دورها كعامل تمكين رئيسي في القطاعين العام والخاص، ودور الحوكمة والمخاطر والامتثال في دعم استقطاب الاستثمارات وتعزيز ثقة المجتمع والأسواق المحلية والدولية، إلى جانب إسهامها في دفع مسيرة التحول الوطني وتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : اليوم – الدمام
معرف النشر: SA-221025-450

