تكنولوجيا

روبوتات وأطفال افتراضيون.. محور خطة الصين للذكاء الاصطناعي بحلول 2035

72cbabcd f295 4985 ada5 b2fc1789fa80 file.webp

تعتزم الصين اعتماد الذكاء الاصطناعي لإدماج الروبوتات في الحياة اليومية لمواطنيها، بحيث تتحول من أدوات إنتاجية إلى شركاء في الحياة، بل حتى إلى “أبناء ورفقاء” داخل المنازل بحلول عام 2035. هذه المبادرة تمثل جزءًا من الخطة الوطنية المُعتمدة من قبل الحكومة، والمعروفة باسم (AI+)، التي تهدف إلى تشكيل “عصر الحضارة الذكية”.

على الرغم من أن الخطوة الأولى كانت تبدو كحزمة لتحفيز الاقتصاد وسط تباطؤ النمو، فإن هذه المبادرة تنطوي على رؤية أعمق لتغيير في مجالات السياسة والاقتصاد والمجتمع. الحكومة ترى في الذكاء الاصطناعي أساسًا لبناء نظام اجتماعي جديد يتفاعل فيه البشر والكيانات الذكية بشكل مثير. وفقًا للرؤية، ستُستخدم الروبوتات في الصناعات الحكومية لإدارة الشؤون الاجتماعية، وستحقق تقدمًا كبيرًا في رفع جودة الحياة وزيادة فرص التعاون الدولي.

الباحثون يتوقعون تغييرًا جذريًا في أنماط الأسرة، مع انخفاض معدلات الزواج والإنجاب مع دخول الروبوتات الذكية إلى المنازل كرفاق وأطفال افتراضيين. هذا التحول قد يعزز العلاقات الإنسانية الحقيقية وسط حالة الانفصال المحتملة.

تظهر التقارير أن الروبوتات في الصين تتطور بسرعة، مما يعكس بيئة تنظيمية مرنة تتيح التجريب في الذكاء الاصطناعي. النموذج الجديد للذكاء الاصطناعي سيتحول من “البحث عن الخدمة” إلى “توقع الاحتياجات” بناءً على بيانات المستخدمين.

بينما تسعى الصين لتحقيق كفاءة وعدل أكبر، يبقى الجدل قائمًا حول التحديات الأخلاقية والاجتماعية التي قد تطرأ نتيجة لهذه التحولات.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : الشرق
معرف النشر: TECH-221025-297

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 7 ثانية قراءة