ثقافة وفن

ستيلا قايتانو.. تجربة قصصية تعيد تركيب الحرب في السودان

05c2e110 23c2 4bc4 996f 0cb6c2a04d0a file.webp

ستيلا قايتانو: رؤية جديدة للحرب في السودان

تجسد الكاتبة السودانية ستيلا قايتانو تجربة أدبية متميزة في عالم الرواية والقصة القصيرة، حيث تعكس آلام المجتمعات المتضررة من الحروب. حصلت مؤخراً على جائزة “الشجاعة” من تقدير “بن بنتر” البريطانية، تقديراً لمساهمتها الأدبية التي تعالج قضايا الهوية والهجرة والنزوح.

في حوارها مع “الشرق”، تروي ستيلا كيف أثرت طفولتها في بناء خيالها الأدبي، حيث نشأت وسط عائلتها الفقيرة وعدد كبير من النازحين من الجنوب. تنقل لنا شغفها بالقصص السودانية الحية، تلك التي تحمل دراما وحيوية تاريخ بلادها. تشير إلى أن القراءة كانت بمثابة طوق نجاة، وأن الأدب ساعدها في فهم العالم من حولها.

تعتبر ستيلا أن سياسات الحكومات السودانية ساهمت في تفكيك الروابط الاجتماعية، لكن تواجه فشل السياسة بتضامن المجتمع السوداني خلال الأزمات. بينما تتناقض تجربتها بين خرطومها وجنوب السودان، تعكس أيضاً حنينها للجنوب رغم التحديات التي فرضتها الحروب.

تتحدث عن الهوية والنزوح، مشيرة إلى أن النزوح القسري هو جريمة اجتماعية ثقافية، وأن على الكتاب والفنانين تعزيز التعاطف والوعي من خلال الفنون. تعبر عن استيائها من عدم معرفة العالم بالسودان، مطالبة بأهمية تعزيز الإنتاج الأدبي والفني لتعريف العالم ببلادها.

بعد تجربتها مع الهجرة، تجد ستيلا نفسها في بيئة جديدة تدعمها ثقافياً واجتماعياً. تعبر عن أملها في العودة للسودان لتفعيل مشاريع تعليمية ومكتبات، معتبرة القراءة وسيلة رئيسية لبناء مستقبل أفضل للسودان.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : خالد عويس Asharq Logo
معرف النشر : CULT-221025-425

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 5 ثانية قراءة