منوعات

بعد عاصفة جدل.. شكران مرتجى تعتزل مواقع التواصل

F0599a26 6d55 4c4c 8beb 508a76d4aa9f file.jpg

بعد موجة من الانتقادات التي طالتها وضيفها المخرج سيف الدين سبيعي خلال الحلقة الثانية من برنامجها “أوه لا لا” على قناة “أل تي في” السورية مساء الجمعة الماضية، أعلنت الممثلة شكران مرتجى إغلاق حسابيها على منصتي “فيسبوك” و”إكس”.

واندلع الجدل إثر فقرة تناول فيها الطرفان الأوضاع السياسية في سوريا، التي اعتبرها بعض المنتقدين “تمجيداً للنظام الأسدي”.

“النهج واحد”

في التفاصيل، قال سبيعي إن “تغيير الأشخاص في المناصب لا يعني سقوط النظام أو تحوله”، مضيفاً أن “ما نعيشه اليوم فرصة نادرة للتعبير عن الرأي، ويجب أن نستغلها قبل أن تغلق ثانية”. كما حذر من أن “اختزال المجتمع السوري بلون واحد خطر على تماسك الوطن”.

كذلك، وجه المخرج انتقادات لنقابة الفنانين السوريين، معتبراً أن قراراتها “مزاجية وغير شفافة” فيما يتعلق بفصل الأعضاء والسماح لهم بالعمل، في إشارة إلى الإجراءات التي اتخذتها النقابة بحق عدد من الفنانين المعروفين بدعمهم للرئيس السابق بشار الأسد.

أسئلة “مستفزة”

ولم تدل شكران مرتجى بموقف واضح من تصريحات سبيعي، إلا أن أسئلتها وُصفت بأنها “مستفزة”، مثل: “هل أثمرت الثورة؟” و”هل ما يجري اليوم هو ما أراده الثوار؟”، وهي أسئلة اعتبرها البعض تحمل نبرة نقدية غير مباشرة. كما أثارت الجدل حين قارنت بين الحياة السياسية في لبنان التي وصفتها بأنها “متنوعة”، وبين ما سمّته “ثقافة اللون الواحد” في سوريا.

كما وجهت مرتجى وسبيعي انتقادات لطريقة التعامل مع الفنانين الذين كانوا معارضين للأسد قبل سقوطه، معتبرين أن الاحتفاء بعودتهم كان مبالغاً فيه، وأن الأجدر أن يكون الاحتفاء برجال السياسة وليس بالفنانين.

بعد انتهاء الحلقة، تصدّر اسم شكران مرتجى قائمة الموضوعات الأكثر تداولاً في سوريا ولبنان، وانقسمت التعليقات بين معارضين اتهموا البرنامج بأنه “محاولة لتلميع الوجوه المحسوبة على النظام البائد”، ومؤيدين رأوا أن سبيعي تجاوز الخطوط الحمراء وانتقد الدولة بشكل غير مباشر. وجدت مرتجى نفسها وسط نيران الطرفين.

“وداع مؤقت”

في البداية، ردت بتعليقات مقتضبة مثل “احترامي للجميع”، لكنها سرعان ما نشرت سلسلة منشورات على فيسبوك قبل أن تغلق حساباتها نهائياً. وكتبت قائلة: “ظنّ الكثيرون بي ظنّ السوء بعد مشاهدة حلقة من برنامجي الجديد. أقسم بأنه لا أنا ولا المحطة ولا الضيوف غايتنا الفتنة أو السوء”.

وأضافت أنها ستبتعد عن مواقع التواصل ليس بدافع الجبن ولكن “لأن الشتيمة أحياناً تأتي من ناس المفروض يعرفونا”. وفي منشورها الأخير ودعت جمهورها قائلة: “وداعاً مؤقتاً للسوشيال ميديا… يمكن نرجع وقت نقدر نحكي بمحبة متل قبل”.

في المقابل، اشتدت الحملة ضدها على “إكس”، حيث ذهب البعض حد المطالبة بسحب الجنسية السورية منها. وكتب أحدهم أنه حصلت على الجنسية السورية عام 2012 بقرار من وزارة الداخلية، لكنها كانت وما زالت تعادي الشعب السوري. كما توجه مجموعة من المحامين السوريين لتقديم طلب رسمي لوزارة الداخلية بسحب الجنسية منها.

في حين دافع عنها آخرون، ووجه البعض رسائل حب لشكران مرتجى، كاتبين: “حب كبير للممثلة شكران مرتجى … الاختلاف بالأداء لا يعني أن نهاجم فنانة قدمت للدراما تاريخ وأسست فيها عمر”.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : الرياض – العربية.نت Alarabiya Logo
معرف النشر: MISC-231025-199

تم نسخ الرابط!
2 دقيقة و 17 ثانية قراءة