في جريمة مروّعة تعيد للأذهان مشاهد أفلام الرعب، عُثر مساء أمس في منطقة سن الفيل شرق بيروت على حقيبة تحتوي على أشلاء بشرية مقطّعة وموضوعة داخل أكياس بلاستيكية، مما أثار ذعر السكان.
اكتشف أحد المارة الحقيبة بعد أن انبعثت منها رائحة كريهة، وسرعان ما أبلغ القوى الأمنية التي حضرت إلى المكان مع فرق الأدلة الجنائية لتطويق الموقع وبدء التحقيقات.
تشير التحقيقات الأولية إلى أن الأشلاء تعود لامرأة من جنسية غير لبنانية، ولكن لم تُعرف هويتها بعد، في انتظار نتائج فحوص الحمض النووي. كما رجّحت الأبحاث أن طريقة التقطيع تدل على احترافية، مما يوحي بأن الجاني قد يكون لديه خلفية طبية أو تقنية متقدمة.
إضافة إلى ذلك، يبدو أن موقع العثور على الحقيبة لا يمثل مسرح الجريمة الحقيقي، حيث لم تظهر أي آثار دماء في المنطقة. الأجهزة الأمنية تواصل مراجعة كاميرات المراقبة لتعقب المشتبه فيهم، بالتزامن مع تنسيق دولي مع السفارات في بيروت لمطابقة بيانات المفقودين الأجانب. شهدت المنطقة حالة من الصدمة، حيث تجمع عدد كبير من السكان والصحفيين حول المكان.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) okaz_online@ ![]()
معرف النشر: MISC-231025-475

