تشهد الكنيسة الأنغليكانية في أمريكا الشمالية جملة من الاتهامات الخطيرة ضد كبير الأساقفة تتعلق بـ”سوء سلوك جنسي” و”استغلال للسلطة”. تأتي هذه الأحداث في ظل تقرير نشرته صحيفة واشنطن بوست يتضمن شهادات مكتوبة من كهنة وموظفين سابقين تكشف عن محاولات تقبيل غير مرغوب فيه، ومدفوعات مالية مشبوهة، وسلوكيات تعد انتهاكاً للثقة.
تفاقم الوضع أيضاً بانتقادات موجهة لأحد القادة البارزين بسبب التستر على رجال دين ذوي سوابق مشبوهة، مما زاد من غضب المجتمع المسيحي ورفع مطالبات بالتحقيق. هذه الأزمات تأتي في وقت حرج للكنيسة، التي تأسست استجابة لمبادئ الأخلاق الإنجيلية بعد الانقسام مع الكنيسة الأسقفية في عام 2009.
حتى الآن، لم يُصدر تعليق رسمي من الأسقف المتهم، لكن مصادر كنسية أكدت بدء لجنة خاصة في دراسة الأدلة تمهيداً لاتخاذ الإجراءات المناسبة. وسط تصاعد التوتر، تبرز تساؤلات حول التزام القيادة بالمبادئ التي بُنيت عليها المؤسسة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) okaz_online@ ![]()
معرف النشر: MISC-231025-648

