كشفت دراسة أسترالية أن بعض الأشخاص قد يشعرون بقلق ما بعد الشرب، المعروف بـ«هانكزايتي»، بعد ليلة من تناول الكحول. هذا الشعور، الذي يجمع بين القلق والاكتئاب، ليس تشخيصاً طبياً رسمياً، ولكن الباحثين وجدوا ارتباطًا واضحًا بين الصداع الناتج عن الكحول والتأثيرات النفسية السلبية.
الدراسة، التي أجراها الباحثون من جامعة سوينبيرن في ملبورن، شملت 6152 شخصاً بمتوسط عمر 27 عاماً. وأظهرت النتائج أن الأفراد الذين يتعاملون مع القيم الشخصية أثناء السكر يعانون كثيرًا من مشاعر الندم والقلق في مرحلة الصداع.
تسبب هذه المشاعر في التفكير المفرط والنقد الذاتي القاسي، مما يزيد الضيق النفسي. ووفقًا للمشاركين في البحث، فإن الأفراد الذين يتمتعون بمرونة عاطفية جيدة يتعاملون بشكل أفضل مع «هانكزايتي»، رغم أن هذه الحالة لا تدفعهم عادةً لتقليل استهلاك الكحول، الذي يُعتبر جزءًا روتينيًا من حياتهم.
بالإضافة إلى ذلك، ينبغي الحذر من الأضرار الصحية الناتجة عن الإفراط في استهلاك الكحول، بما في ذلك التأثيرات السلبية على الكبد وزيادة مخاطر الأمراض الخطيرة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : محمد صديق (القاهرة) ![]()
معرف النشر: MISC-241025-127

