في الرياض، شهد اليوم الثاني من منتدى الأفلام السعودي، الذي يحمل شعار “لقاء يغيّر المشهد”، فعاليات متنوعة مثل الجلسات الحوارية وورش العمل. تركزت النقاشات على تطوير الصناعة السينمائية واستعراض التجارب محليًا ودوليًا. بدأت الفعاليات بجلسة بعنوان “المجموعات الأرشيفية الخاصة: هوية وذاكرة”، حيث تم تناول دور الأرشيفات في توثيق التاريخ الثقافي السينمائي السعودي، بمشاركة خبراء من دارة الملك عبدالعزيز وأرشيفات فوتوغرافية.
كما تم تسليط الضوء في جلسة “المناطق السعودية: وجهات سينمائية” على تنوع البيئات المحلية ودورها في تعزيز صناعة الأفلام وجذب الإنتاجات العالمية. وفي جلسة عن “الشراكات: مستقبل صناعة السينما السعودية”، ناقشت الآليات الممكنة للإنتاج المشترك مع مشاركة مختصين دوليين.
تناولت جلسة “البرامج الأكاديمية: الانطلاقة إلى عالم الاحتراف” أهمية التعليم السينمائي لبناء الكفاءات الوطنية من خلال برامج متخصصة. واستعرضت جلسة “صناع الشاشة السعودية” تجارب مبدعين على الصعيد الاحترافي، بينما تم تحليل استراتيجيات توزيع الأفلام في جلسة حول الإنتاجات الأصلية في عصر المنصات الرقمية.
اختتمت الفعاليات بجلسة تناولت تأثير التقنية على جودة الإنتاج وعمليات ما بعد التصوير. يهدف المنتدى إلى تمكين الشركات المحلية وتعزيز الاستثمارات والابتكار في صناعة الأفلام، مع تنظيم أكثر من 50 جلسة وورشة عمل يقدمها خبراء دوليون، بالإضافة إلى معرض يضم العديد من الجهات المحلية والدولية، مما يعكس التطور السريع في هذه الصناعة بالمملكة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : واس – الرياض ![]()
معرف النشر : CULT-241025-685

