فضيحة الأمير أندرو هزت بشكل عميق العائلة المالكة البريطانية، حيث أصبح لقب “دوق يورك” الذي يعود تاريخه لأكثر من 500 عام مهدداً. الأمير ويليام يتجه لتغيير هذا التقليد عند توليه العرش حفاظاً على سمعة ابنه الأمير لويس وتغليب التحديث في الملكية.
الخبيرة الملكية هيلاري فوردويتش أكدت أن اللقب أصبح “غير صالح للاستخدام”، في حين وصفه الخبير ريتشارد فيتسويليامز بأنه “علامة سامة” بسبب فضائح أندرو وعلاقته بسارة فيرغسون. في أكتوبر، أعلن أندرو عن تخليه عن اللقب والأوسمة سعياً لتخفيف الأضرار عن الملكية.
تزايد الضغط على أندرو، البالغ من العمر 65 عاماً، للابتعاد عن منزله نتيجة التسريبات المتعلقة بعلاقته برجل الأعمال المعني بقضايا جنسية، جيفري إبستين. رغم أن نزع اللقب رسمياً يتطلب تشريعاً برلمانياً، إلا أن اللقب سيعود إلى التاج بعد وفاته، مما يجعل القرار النهائي بيد الملك القادم.
تاريخ اللقب مليء بالمآسي، مما يعزز صورته السلبية، بينما يتجه الأمير جورج لتولي لقب “أمير ويلز” في تحول يعكس تركيز العائلة المالكة على العمل العام بدلاً من الألقاب.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (لندن) ![]()
معرف النشر: MISC-251025-114

