منوعات

يقودها “طيار ذكي”.. تعرف على أول طائرة مقاتلة بالعالم تقلع عمودياً

Fff3cee0 6b74 47f4 b4ed 923af52c455d file.jpg

قبل أيام، كشفت شركة “شيلد” للذكاء الاصطناعي، ومقرها سان دييغو، عن أول طائرة مقاتلة في العالم تُدعى “X-BAT”، والتي تتميز بإمكانية الإقلاع عمودياً وتوجيهها بواسطة “طيار ذكي”. تمثل هذه الطائرة تطوراً كبيراً في تكنولوجيا الدفاع، حيث يبلغ مداها 2000 ميل، وهي مستقلة عن مدارج المطارات، وقادرة على الطيران ذاتياً حتى في حال التشويش على أنظمة الاتصالات أو نظام GPS.

تصميم “X-BAT” يشير إلى طائرة شيلد المسيرة V-BAT التي تم اختبارها سابقاً في المعارك، لكنها تتميز بحجم أكبر وأجنحة مدمجة ومحرك نفاث متطور، بالإضافة إلى قدرتها على حمل الصواريخ وأنظمة الحرب الإلكترونية. ويصف براندون تسنغ، رئيس شيلد ومؤسسها المشارك، هذا الابتكار بأنه “قوة جوية من دون مدرجات”، ويعتبرها “الهدف الأسمى للردع”.

تنضم “X-BAT” إلى مجال سريع النمو من الطائرات المقاتلة التي يقودها الذكاء الاصطناعي، والتي يجري تطويرها لصالح وزارة الدفاع الأميركية وحلفائها. ويتصور البنتاغون أن تعمل هذه الطائرات الروبوتية إلى جانب الطيارين البشريين أو كأسراب مستقلة.

كما تتسابق القوات الأميركية وحلفاؤها لنشر “أجنحة طيران موالية”، وهي طائرات يتحكم بها الذكاء الاصطناعي مصممة للتكامل مع الطائرات المأهولة وأنظمة مضادة للطائرات من دون طيار لتحييد طائرات العدو. ويتوقع أن يصل سعر “X-BAT” إلى نحو 27 مليون دولار، وستبدأ اختبارات الإقلاع والهبوط العمودي أواخر عام 2026 مع تجارب طيران كاملة في 2028.

الابتكار الأساسي لشركة شيلد يتمثل في نظام Hivemind للذكاء الاصطناعي، الذي يساعد الطائرات والطائرات المُسيّرة والسفن على العمل بشكل مستقل في بيئات تفتقر إلى نظام GPS، سواءً بشكل فردي أو في أسراب مُنسّقة. وقد حقق هذا النظام نجاحًا ملحوظًا عندما تفوقت مقاتلة يقودها الذكاء الاصطناعي باستخدام خوارزمياته على طائرة F-16 يقودها طيار في محاكاة قتال جوي.

تجدر الإشارة إلى أن طائرة “X-BAT” وُجدت بشكل واسع الاستخدام في مناطق النزاع، حيث يبلغ طولها 9 أقدام ومدة طيران تصل إلى 13 ساعة ومداها 80 ميلاً وحمولتها 40 رطلاً. وقد استخدمتها أوكرانيا وإسرائيل والولايات المتحدة، بالإضافة إلى خفر السواحل الأميركي. وقدمت أداؤها في مناطق النزاع التي لا توفر نظام GPS اختباراً حاسماً لبرنامج شيلد المستقل، الذي يتيح استمرارية المهام حتى بعد فقدان الاتصالات.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : الرياض – العربية.نت Alarabiya Logo
معرف النشر: MISC-251025-783

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 41 ثانية قراءة