في تصعيد دراماتيكي للتوترات التجارية بين الولايات المتحدة وكندا، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إنهاء جميع المفاوضات التجارية مع كندا، متهماً إعلاناً تلفزيونياً كندياً بالاعتماد على «بيانات مضللة» حول الرسوم الجمركية الأمريكية. الإعلان، الذي استخدم صوت الرئيس الأمريكي الراحل رونالد ريغان، انتقد التعريفات الجمركية، مما أثار غضب ترمب الذي اعتبره تدخلاً في قرارات المحكمة العليا.
ترمب وصف الإعلان بأنه «سلوك فظيع» وأشار إلى شكوى من مؤسسة رونالد ريغان تقول إن الإعلان مضلل لأنه يقتبس من خطاب ريغان في سياق مختلف. الإعلان جزء من حملة إعلانات بقيمة 75 مليون دولار كندي، وهدفها إثارة النقاش حول تأثير التعريفات الجمركية على الاقتصاد.
رداً على التصعيد، أعلن رئيس وزراء أونتاريو دوغ فورد أنه سيوقف الحملة الإعلانية، مؤكداً نجاحها في الوصول إلى الجمهور الأمريكي. بينما أكد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني استعداد حكومته لاستئناف المفاوضات، مشيراً إلى ضرورة توسيع الصادرات إلى دول أخرى بسبب التهديدات الجمركية الأمريكية. توترت العلاقات بين البلدين بسبب التعريفات الجمركية التي فرضها ترمب منذ فبراير الماضي، مما أدى إلى خسائر اقتصادية متبادلة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 0
المصدر الرئيسي : محمد الصاحي (القاهرة) ![]()
معرف النشر: MISC-261025-264

