منوعات

الذكاء الاصطناعي والابتزاز الإلكتروني.. “Z” والألفية الأكثر عرضة للخطر

E2a3d625 3455 4b34 a852 9a3321af8ff7 file.jpg

أكدت شركة مالويربايتس لأمن الإنترنت أن منصات الذكاء الاصطناعي تسهل حياة المجرمين وتزيد من صعوبة مواجهة ضحاياهم، محذرة من حالة “فوضى” نتيجة تزايد قدرة المجرمين على إنتاج مواد مزيفة مقنعة تؤدي إلى تخويف الناس وخداعهم وسرقة أموالهم.

وأضافت الشركة أنه مع تطور الذكاء الاصطناعي وقدرته على إنشاء أصوات وفيديوهات مزيفة تبدو حقيقية، تصبح أساليب الضغط مثل الابتزاز الجنسي والاحتيال عبر التزييف العميق والاختطاف الافتراضي أكثر مصداقية من أي وقت مضى، مما يجعلها تخدع حتى أكثر المستخدمين خبرة في المجال الرقمي.

وأشارت مالويربايتس إلى أن هذه التقنيات تعطي المجرمين ميزة أكبر في التلاعب بضحاياهم وابتزازهم، موضحة أن جيل زد وجيل الألفية هما الأكثر عرضة للخطر، حيث يمثلان اثنين من كل ثلاث ضحايا لعمليات الاحتيال والابتزاز. وتلفت الانتباه إلى أن هذه العمليات تستهدف ما هو شخصي، مما يؤثر سلبًا على “خصوصية وسمعة وراحة بال” المستهدفين، حيث يتعرض معظم الضحايا من الشباب الذكور.

وأكد الخبراء في الشركة أن العديد من الضحايا والمستهدفين يشيرون إلى تجارب تتضمن تهديدات ببث صور ومقاطع فيديو غير لائقة، بالإضافة إلى ادعاءات تعرض أفراد أسرهم لحوادث. ولفتوا إلى أن حوالي 70% من الضحايا ينتمون إلى جيل زد أو جيل الألفية، وأن أكثر من 60% منهم رجال.

وأشارت الشركة إلى أن العديد من الضحايا لا يدركون احتمالية التعرض للاحتيال عبر الهاتف المحمول، مما يؤدي إلى نقص في التدابير الوقائية. ودعت إلى ضرورة الالتزام بأساسيات الأمان، مثل استخدام برامج الحماية وكلمات المرور القوية، وتطبيق أدوات تأكيد الهوية متعددة العوامل، وتحديث الأنظمة بشكل دوري، مع الحذر من إمكانية وصول التطبيقات إلى الملفات الداخلية للهاتف أو أي جهاز آخر.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 0
المصدر الرئيسي : برلين: (د ب أ) Alarabiya Logo
معرف النشر: MISC-261025-478

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 18 ثانية قراءة