تدخل الأسواق الأسبوع الجديد مع مجموعة من التطورات، بعد أن ساهمت النتائج القوية للربع الثالث في دفع مؤشرات وول ستريت إلى مستويات قياسية جديدة. وعلى الرغم من استمرار الإغلاق الحكومي وتصاعد التوترات التجارية، يبقى المستثمرون في حالة ترقب لمصير هذه الأمور.
تتوزع المسارات الأساسية المؤثرة على السوق بين نتائج الشركات، سياسة الاحتياطي الفدرالي، والمفاوضات التجارية مع الصين. حيث تستعد العديد من الشركات الكبرى، وبالخصوص في قطاع التكنولوجيا، لإعلان نتائجها. من المرتقب أن تصدر آبل وميتا وألفابت وأمازون تقاريرها، وهي الشركات التي عادة ما تترك أثرًا كبيرًا على مؤشر ستاندرد آند بورز 500. يُتوقع أن ترتفع أرباح مؤشر S&P 500 بنسبة تزيد عن 13% في الربع الثالث، مما يجعله رابع ربع متتالي من النمو.
على صعيد السياسة النقدية، يترقب السوق اجتماع الفدرالي الأميركي، حيث تُشير التوقعات إلى إمكانية خفض الفائدة بمقدار ربع نقطة. ورغم أن تخفيض الفائدة قد يؤدي إلى تعزيز الأسهم، إلا أن رد فعل سوق السندات قد يكون مختلفًا، مما يجعل تصريحات رئيس الفدرالي جيروم باول غاية في الأهمية هذا الأسبوع.
أما على المستوى التجاري، تكتسب الجولة الآسيوية للرئيس الأميركي أهمية خاصة، حيث يُتوقع أن يلتقي مع الرئيس الصيني شي جين بينغ. تأمل الأسواق أن تساهم هذه المحادثات في تخفيف حدة التوترات التجارية، خصوصًا فيما يتعلق بالمعادن الأرضية النادرة وأشباه الموصلات، مما يعود بالنفع على الصناعات الدفاعية والتكنولوجية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : CNBC Arabia ![]()
معرف النشر : BIZ-261025-162

