تراث مصر المعماري عبر التوثيق السينمائي
احتفالا باليوم العالمي للتراث السمعي والبصري، نظمت منظمة “اليونسكو” معرضًا وندوة في قصر البارون إمبان بالقاهرة بعنوان “بيوت حقيقية لشخصيات خيالية”. تناولت الندوة تأثير السينما في توثيق تراث المدينة، حيث تم عرض مقاطع من أفلام تم تصويرها في مصر الجديدة منذ الخمسينيات حتى العقد الأول من القرن الحالي.
استعرض المشاركون في الندوة طرز المباني الفريدة المعروضة في هذه الأفلام، مقارنة بالتحولات التي شهدتها هذه المعالم. تضمن العرض تصوير التغييرات التي طرأت على الشوارع والمباني، والتي تتزين بتصاميم معماريين أوروبيين يعود تاريخها لبدايات حي مصر الجديدة.
تحدث الدكتور ميشيل حنا، المعني بتوثيق التراث المعماري، عن أهمية السينما في حفظ الذاكرة التاريخية للمدينة، مشيرًا إلى تدهور العديد من دور العرض السينمائي في المنطقة. أضاف أن ما تبقى من هذه الدور، والتي يبلغ عددها تسعة، يشهد تراجعًا في حالتهن.
كما تم تناول مجموعة من الأفلام التي أكدت على الطراز المعماري الفريد، مثل “الوسادة الخالية” و”الكيف”، كمثال على المعمار المميز الذي لا يزال قائمًا رغم التغييرات. وأشار شكري أسمر إلى أهمية الدور الترفيهي الذي كان يجذب السكان، متمنيا إعادة إحياء هذه المعالم.
وقد أكدت الندوة على أهمية الرقمنة لحفظ التراث، مؤكدين ضرورة وجود استراتيجيات قومية لتوثيق الوثائق والمواد السمعية والبصرية. الخلاصة، السينما تعد وسيلة فعالة لحفظ الذاكرة الثقافية مع مواجهة تدمير التراث المعماري في مصر.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : سها محمد ![]()
معرف النشر : CULT-271025-444

