في تصعيد يثير القلق الأمني في شرق أوروبا، أعلنت السلطات الليتوانية إغلاق مطار فيلنيوس الدولي والمعابر الحدودية مع بيلاروسيا، بعد دخول عدة أجسام مجهولة إلى المجال الجوي. وتبين أن هذه الأجسام كانت بالونات هيليوم تحمل حمولة تهريبية، في حادثة تكررت أربع مرات خلال أسبوع واحد، مما يعكس تصعيدًا هجينيًا يربط بين التهريب والتوترات الجيوسياسية.
بدأت الواقعة حين رصدت الرادارات الليتوانية “عشرات البالونات” قادمة من بيلاروسيا، مما أدى إلى إغلاق حركة الملاحة الجوية لساعات، وإعادة توجيه الرحلات إلى مطارات بديلة. كما تم إغلاق المعابر الحدودية البرية حتى اجتماع لجنة الأمن القومي لتقييم الوضع.
وأكد الرئيس الليتواني أن هذه الانتهاكات ليست مجرد تهريب، بل تهديد للأمن الوطني، مشددًا على عدم التساهل مع هذه الأفعال. وفي وقت لاحق، استدعت وزارة الخارجية الليتوانية القائم بالأعمال الروسي للاحتجاج رسميًا على ما اعتبرته استراتيجية هجينة. الحوادث السابقة تسببت في خسائر اقتصادية كبيرة، حيث أُغلقت المطار عدة مرات نتيجة لهذه الانتهاكات.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : محمد الصاحي (القاهرة) ![]()
معرف النشر: MISC-271025-765

