تُعَدُّ “دارة آل مكتوم” مركزًا حيويًا يُعنى بتوثيق الإرث الحضاري المادي والشفاهي لحكام إمارة دبي، حيث تسعى إلى الحفاظ على التاريخ الثقافي والاجتماعي للإمارة. يركز هذا المعلم الثقافي على حماية الكنز التراثي الذي يعود إلى عقود طويلة وعلى تعزيز الهوية الإماراتية في وجه العولمة.
تشمل أنشطة “دارة آل مكتوم” العديد من الفعاليات والمعارض التي تُظهر الفنون التقليدية، العادات والتقاليد، وتاريخ الحكام الذين ساهموا في بناء مستقبل دبي. كما يتم تنظيم ورش عمل وندوات تعليمية، تهدف إلى تأسيس جيل جديد واعٍ بتراثه وقيمه.
يتسم المكان بجو من الأصالة، حيث يُستخدم الفضاء لتقديم معارض تفاعلية ومبادرات فنية تُبرز مهارات الحرف اليدوية والفنون الشعبية، مما يساعد الزوار على التفاعل مع التاريخ بشكل مباشر. كما تعتبر الدارة أيضًا منصة للمؤتمرات الثقافية، مما يعزز من تبادل الأفكار بين المثقفين والفنانين.
يُعتبر توثيق التراث الشفاهي جانبًا محوريًا في برامج الدارة، حيث يجمع قصصًا وتحفًا من ذاكرة المجتمع، ويُشمل ذلك توثيق المسيرات الحياتية والحكايات الشعبية، مما يعكس التنوع الثقافي الذي تتميز به الإمارة.
عبر هذه المبادرات، تسد “دارة آل مكتوم” الفراغ بين الماضي والحاضر، مُدافعة عن تراث دبي الأصيل ومحورية دوره في تشكيل الهوية الإماراتية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
معرف النشر : CULT-271025-242

