تزايدت حالات سرقة الهواتف في بريطانيا، وبرزت قصص عديدة تعكس الآثار السلبية لهذه الجريمة. فمثلاً، تعرضت فينيلا رولينغ لسرقة هاتفها “آيفون 16” أثناء تسوقها في كامبريدج، حيث فقدت معه ذكريات ثمينة عن والدتها المصابة بالسرطان. استخدمت فينيلا تطبيق “فايند ماي” لتتبع هاتفها، فتتبعته وهو ينتقل بين لندن ودبي والصين، مما زاد من قلقها بشأن سلامة معلوماتها الشخصية.
تشير التقارير إلى أن سرقة الهواتف أصبحت مشكلة متزايدة، حيث ارتفعت نسبة السرقة بنسبة 25% مقارنة بعام 2019، مع تسجيل 117,211 حالة في عام 2024. يستخدم اللصوص بشكل متزايد دراجات كهربائية للتنقل بسرعة، مما يسهل عليهم الفرار. وتؤكد الشرطة أن هذه العصابات أصبحت تمثل تهديدًا للأمان العام، خاصة في لندن.
في مواجهة هذا التحدي، تعتمد الشرطة على أسطول من الدراجات عالية القدرة والطائرات الهليكوبتر لتعقب اللصوص. وقد أبدى ضباط الشرطة اهتمامهم بتقنيات جديدة لمواجهة الاعتداءات، مؤكدين قدرتهم على التقاط صور دقيقة لمشتبه بهم من الجو.
كما أن هناك جهودًا فردية لمواجهة هذه الظاهرة، حيث بدأ عدد من السكان مثل دييغو غالدينو، المعروف بـ “صياد النشالين”، في توثيق السرقات للحد من هذه الظاهرة. يتعاون الجميع، رسميًا وشعبيًا، لمحاربة ازدياد السرقات والعمل على استعادة الأمان في الشوارع.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : @BBCArabic ![]()
معرف النشر: LIFE-271025-107

