أعلنت شركة كوالكوم الأمريكية، في 27 أكتوبر، عن إطلاق رقائق جديدة متخصصة في تسريع الذكاء الاصطناعي، مما يُعتبر خطوة استراتيجية لمنافسة عملاقي التكنولوجيا إنفيديا وأيه إم دي. تمثل هذه الشرائح تحولًا كبيرًا للشركة، التي كانت تركز في السابق على أشباه الموصلات للاتصالات والأجهزة المحمولة بدلاً من مراكز البيانات.
شهد سهم كوالكوم ارتفاعًا بنسبة 16% في وول ستريت عقب هذا الإعلان. تشمل الرقائق الجديدة AI200، المزمع طرحها في 2026، وAI250 المُخطط لها في 2027، والتي ستتواجد في أنظمة خوادم تعمل بالتبريد السائل.
تتنافس كوالكوم مع إنفيديا وأيه إم دي في مجال وحدات معالجة الرسومات (GPUs)، حيث تُتيح الأنظمة المتكاملة التي قد تشمل حتى 72 شريحة العمل كجهاز كمبيوتر واحد. وتعتبر هذه القدرة ضرورية لمختبرات الذكاء الاصطناعي لتشغيل النماذج الحديثة بكفاءة.
تعتمد رقائق مركز البيانات الجديدة من كوالكوم على تقنية وحدات المعالجة العصبية (NPUs) الموجودة في رقائق الهواتف الذكية. وعلق دورجا مالادي، المدير العام لمراكز البيانات في كوالكوم، بأن الشركة سعت أولاً لإثبات قدرتها في مجالات أخرى مما سهل عليها التوسع في مراكز البيانات.
يمثل دخول كوالكوم إلى عالم مراكز البيانات تنافسًا جديدًا في أحد أسرع أسواق التكنولوجيا نموًا، حيث من المتوقع أن تُنفق ما يقرب من 6.7 تريليون دولار على مراكز البيانات حتى عام 2030، مع تركيز معظم الإنفاق على الأنظمة المستندة إلى الذكاء الاصطناعي وفقًا لتقديرات شركة ماكينزي.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : CNBC Arabia ![]()
معرف النشر : BIZ-271025-846

