في مشهد مأساوي، شيّع مئات الأشخاص جثامين الأم وأطفالها الثلاثة في منطقة فيصل بالجيزة، بعد جريمة وحشية هزّت المجتمع. والد الضحايا، حمادة أبو المكارم، نفى الشائعات حول تعرض ابنته جنى، 13 عامًا، لأي اعتداء، مشيرًا إلى أن تقرير الطب الشرعي أثبت سلامتها. خلال الجنازة، عبّر الأب عن حزنه الشديد من الشائعات، ودعا لكشف الحقائق للحفاظ على ذاكرة عائلته.
تعود تفاصيل الجريمة، المعروفة باسم “جريمة اللبيني”، إلى 21 أكتوبر، حيث قُتلت الأم بواسطة صاحب محل أدوية، الذي أقدم على تسميمها بعد اكتشافه لعلاقتها المشبوهة. لم تتوقف الوحشية عند الأم فقط، بل طالت الأطفال الثلاثة، حيث تم إلقاء جثة أحدهم في مصرف صحي.
الجريمة أثارت ردود فعل غاضبة، وعبر جد الضحايا عن إحباطه، مؤكدًا على أن الأم كانت تعمل بجد لتربية أطفالها، وأنهم لم يستحقوا ما حدث لهم. التحقيقات مستمرة، وتتجه الأنظار نحو العدالة، مع دعوات شعبية لتشديد العقوبات على الجرائم المشابهة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : محمد صديق (القاهرة) ![]()
معرف النشر: MISC-281025-708

