ثقافة وفن

مثقفون وكُتاب يقاطعون “نيويورك تايمز”.. الإبادة ليست وجهة نظر

9a226bd7 362d 4606 84ea c28b1e7e316a file.webp

أعلن أكثر من 300 كاتب وباحث ومثقف عن مقاطعتهم لقسم الرأي في صحيفة “نيويورك تايمز”، حتى يتم تلبية ثلاثة مطالب تتعلق بسياستها التحريرية إزاء الحرب الإسرائيلية على غزة. تشمل مجموعة “كتّاب الضمير” شخصيات بارزة مثل عضو الكونغرس رشيدة طليب، والكاتبة سالي روني، والناشطة ريما حسن، وغيرهم.

في بيانهم، أدان الموقعون ما وصفوه “بافتقاد الصحيفة للموضوعية” تجاه العرب والفلسطينيين، وطالبوا بـ: 1) مراجعة التحيز المعادي للفلسطينيين ووضع معايير تحريرية جديدة لتغطية الأحداث ذات الصلة. 2) سحب التحقيق المثير للجدل بعنوان “صرخات من دون كلمات” الذي تبنى روايات إسرائيلية غير موثوقة. 3) دعوة مجلس التحرير لتأييد حظر تصدير الأسلحة الأميركية إلى إسرائيل كشرط لإنهاء ما وصفه البيان بالإبادة.

ووفقًا لمنصة “Literature Hub”، فإن التحيز الإعلامي الغربي قد يحمل عواقب مميتة للفلسطينيين. وأشار الموقّعون إلى الاقتباس من الصحفي الفلسطيني حسام شبات الذي قُتل مؤخراً، حيث أشار إلى أن “اللغة تُبرر الإبادة الجماعية”، معتبراً أن دور وسائل الإعلام، بما في ذلك “نيويورك تايمز”، يسهم في استمرار العنف.

أنهي البيان بالتأكيد على ضرورة محاسبة الصحيفة على إخفاقاتها، مشددًا على أهمية دعم الكتاب والصحفيين الفلسطينيين في مواجهة التواطؤ وبلوغ العدالة.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : الشرق Asharq Logo
معرف النشر : CULT-291025-329

تم نسخ الرابط!
56 ثانية قراءة