”هيوماين” السعودية: آمال في الحصول على شرائح الذكاء الاصطناعي الأميركية
أعرب طارق أمين، رئيس شركة “هيوماين” السعودية الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي، عن تفاؤله بأن الولايات المتحدة ستوافق على بيع الشرائح المتقدمة للمملكة. يأتي ذلك بعد تقديم الشركة لضمانات تفصيلية للمسؤولين الأميركيين، بما في ذلك التعهد بعدم شراء معدات من شركة “هواوي” الصينية.
تأسست “هيوماين” في مايو 2023، وتعتبر جزءًا رئيسيًا من استراتيجية السعودية لتكون رائدة في الذكاء الاصطناعي. الشركة، المملوكة لصندوق الاستثمارات العامة، أعلنت عن شراكة مع “بلاكستون” لاستثمار حوالي 3 مليارات دولار في مراكز البيانات.
يطمح أمين إلى أن تصبح “هيوماين” ثالث أكبر مزود للحوسبة على مستوى العالم، بعد الولايات المتحدة والصين. لكن الحصول على مسرّعات الذكاء الاصطناعي من شركات مثل “إنفيديا” يتطلب ترخيصًا من واشنطن، ويجري المسؤولون في المملكة محادثات مع نظرائهم الأميركيين لتسهيل هذا الأمر.
في سياق جهودها، تعاونت “هيوماين” مع شركات غربية مثل “إنفيديا” و”أدفانسد مايكرو ديفايسز”، وهي أول عميل لشرائح “كوالكوم” الجديدة. كما تهدف لنشر 400 ألف شريحة ذكاء اصطناعي بحلول عام 2030.
أمين عبّر عن سعادته بالتقدم الذي أحرزته المحادثات مع أميركا، مشيرًا إلى زيارة محتملة لولي العهد الأمير محمد بن سلمان للولايات المتحدة الشهر المقبل. في الوقت نفسه، وقع “صندوق الاستثمارات العامة” و”أرامكو” مذكرة تفاهم لمناقشة إمكانية شراء حصة في “هيوماين”.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : الشرق
معرف النشر: TECH-291025-289

