في تطور ملحوظ في واحدة من أكبر سرقات الفن، أعلنت المدعية العامة في باريس، لور بيكو، أن اثنين من المشتبه بهم في سرقة مجوهرات متحف اللوفر اعترفا جزئيًا بالتهم الموجهة إليهما. ومع ذلك، لا يزال المحققون غير قادرين على تحديد مكان الكنوز المسروقة التي تُقدَّر قيمتها بـ102 مليون دولار.
جاءت هذه التصريحات خلال مؤتمر صحفي، حيث أكدت بيكو أن المشتبه بهما، الذين تم القبض عليهما في 25 أكتوبر، ألقيا الضوء على تفاصيل الجريمة. وأشارت إلى أن المجوهرات، التي تشمل قطعًا تاريخية تابعة لنابليون، تعتبر “غير قابلة للبيع”، مما يجعل من الصعب على اللصوص ترويجها.
السرقة، التي قادها أربعة أفراد، تُعد الأولى من نوعها لللوفر منذ 1998، مما يثير تساؤلات حول أمان المتاحف. وأشاد وزير الداخلية بالمحققين، بينما اعتبر الرئيس ماكرون السرقة “هجومًا على تراثنا”. وتعكف السلطات على تحقيق شامل في هذه القضية بالتعاون مع أكثر من 100 محقق، مع جمع الأدلة الجنائية اللازمة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : محمد الصاحي ![]()
معرف النشر: MISC-301025-553

