أظهرت دراسة حديثة من جامعة كاليفورنيا أن الحفاظ على اللياقة البدنية لا ينعكس فقط على المظهر بل يعزّز قدرة الجسم والدماغ على التكيّف مع الجفاف الناتج عن تغيّر المناخ. ووجد الباحث ثيودور غارلاند أن تجارب أُجريت على فئران عالية النشاط أظهرت أن أدائها الحركي تحسن حتى في ظروف حرمانها من الماء. وهذا يشير إلى أن اللياقة قد تقلل من آثار الإجهاد البيئي.
تظهر الدراسة أن الأشخاص الذين يعتادون على ممارسة النشاط يمتلكون كفاءة أعلى في استخدام الطاقة وتنظيم الحرارة، مما يجعلهم أكثر قدرة على تحمل فقدان السوائل دون تراجع في الأداء أو التركيز.
في ظل تصاعد موجات الحر والجفاف عالمياً، يشدد الباحثون على أهمية تعزيز اللياقة البدنية كأولوية، داعين إلى تبني نمط حياة نشط ومتوازن لدعم قدرة الجسم على مواجهة تقلبات المناخ.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) Okaz_online@ ![]()
معرف النشر: MISC-311025-347

