”الملك الذهبي”.. أثر متحف مصر الكبير
تستعد مصر لافتتاح المتحف المصري الكبير يوم السبت، الحدث الذي وصفه علماء المصريات بأنه “أهم حدث أثري في القرن الحالي”. يجمع المتحف آلاف القطع الأثرية النادرة، أبرزها مقتنيات الملك توت عنخ آمون التي ستعرض كاملة للمرة الأولى. يمتد المتحف على مساحة 490 ألف متر مربع، مقابلاً لأهرامات الجيزة، ويضم 12 قاعة عرض رئيسية.
يتضمن المتحف “الدرج العظيم” الذي يحمل 70 قطعة أثرية، إضافة إلى مكان خاص لعرض مراكب الملك خوفو. يُعد مركز الترميم في المتحف هو الأكبر في الشرق الأوسط، وقد حصل المتحف على 8 شهادات “أيزو” لجودة معاييره، مما يعكس التزامه بالمعايير العالمية.
يستقبل تمثال الملك رمسيس الثاني الضخم الزوار عند مدخل المتحف، حيث يعود تاريخه إلى عام 1300 قبل الميلاد. اكتشف التمثال عالم الجيولوجيا البريطاني ليونارد هورنر في القرن التاسع عشر، وتم نقله إلى موقعه الحالي في عام 2018.
من أبرز ما يقدمه المتحف هو عرض كامل لكنوز الملك توت عنخ آمون التي تضم أكثر من 5,000 قطعة. يشمل ذلك محتوى الصندوق رقم 317، الذي يحتوي على مومياوات تُظهر أن الملك كان أباً لابنتين. الدراسة باستخدام الأشعة المقطعية أظهرت أن إحداهما كانت في مراحل تكوين متقدمة.
تتراوح القطع الذهبية في المقبرة بين أدوات ملكية وكنوز فريدة، بما في ذلك القناع الذهبي الشهير. يهدف المتحف إلى عرض آثار الحضارة المصرية القديمة بأسلوب يبرز حياة المصريين القدماء وأسرار الأبدية والخلود.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : فادي فرنسيس ![]()
معرف النشر : CULT-311025-121

