نجحت 4 متعافيات من سرطان الثدي بمستشفى صفوى العام في كسر حاجز الخوف لدى أكثر من 50 سيدة، وإقناعهن بإجراء الكشف المبكر فورًا، وذلك ضمن فعالية “قصة أمل”، التي حولت تجارب الألم السابقة إلى رسائل دعم وتشجيع حية.
وقالت مسؤولة التوعية والتثقيف بالمستشفى كفاية الفاران: “إن المبادرة تمحورت حول مشاركة 4 سيدات متعافيات لقصصهن بكل شجاعة، حيث روين للحاضرات في غرف الانتظار تفاصيل رحلتهن منذ لحظة الاكتشاف، مرورًا بمراحل العلاج، ووصولًا إلى التعافي التام”.
وأضافت: “أن الهدف الرئيسي كان كسر حاجز الخوف أو التردد لدى السيدات، خاصةً من هن فوق سن الأربعين، عبر الاستماع لتجارب حقيقية لسيدات انتصرن على المرض، وهو ما يمثل دافعًا أقوى من أي نصيحة طبية مجردة”.
وأكدت أن تأثير “قصة أمل” كان فوريًا، حيث استقطبت قصص المتعافيات الأربع أكثر من 50 سيدة من غرف الانتظار والعيادات التخصصية بالمستشفى، وتوجهن مباشرة إلى العربة المتنقلة لإجراء فحص الماموغرام.
ولتعزيز المبادرة، قُدمت هدايا فورية لكل سيدة بادرت بالفحص، بالإضافة إلى رسائل دعم رمزية في أظرف وردية، للتأكيد أن نسبة الشفاء من المرض تصل إلى 95% عند الاكتشاف في مراحله المبكرة.
وجدد المستشفى دعوته للسيدات تحت شعار “افحصي ولا تترددي”، موضحًا أن عربة الفحص المتنقلة تتواجد في مستشفى صفوى طوال أيام الأسبوع من الأحد إلى الخميس، من الساعة 7:30 صباحاً حتى 4:30 مساءً.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : أحمد المسري – صفوى
تصوير: أحمد المسري
معرف النشر: SA-311025-648

