شددت وزارة التعليم على ضرورة الالتزام بتنظيم حصة النشاط الطلابي وفق الضوابط المحددة في دليل الخطط الدراسية وآلية تنفيذ خطط الأنشطة الطلابية. وأكدت الوزارة على عدم وضع حصة النشاط في الجدول بعد الحصة الخامسة أو جعلها الحصة الأولى في اليوم الدراسي، بما يضمن عدم الإخلال بانتظام الحصص الدراسية الأساسية أو الانتقاص من زمنها المعتمد.
وأوضحت الوزارة أن أنشطة الفترات اللاصفية تُنفذ بما لا يقل عن ساعة واحدة ضمن الزمن المحدد لليوم الدراسي، وتسند مهمة تنفيذها إلى المعلمين على أن تُحتسب ضمن نصابهم الأسبوعي. كما اشترطت أن تكون البرامج المنفذة ضمن الفترات اللاصفية معتمدة من المركز الوطني للمناهج، وأن تُدرج ضمن خطة زمنية معتمدة تُنفذ وفق الجدول المدرسي الرسمي.
وبيّنت الوزارة أن المركز الوطني للمناهج اعتمد أربعة برامج رئيسة مخصصة للفترات اللاصفية، تُنفذ كل منها وفق فترة زمنية محددة حسب المرحلة الدراسية، ولكل برنامج محتوى معتمد، وهي: القيم، والذكاء الاجتماعي والعاطفي، والذوق العام، والأمن السيبراني. وضربت مثالًا ببرنامج القيم، الذي يُنفذ من خلال ساعة واحدة تُوزع على اليوم الدراسي أو على عدة أيام، ويمكن تطبيقه أثناء الاصطفاف الصباحي أو في الفسح المدرسية أو خلال فترة الصلاة.
كما أكدت التعليم على أن حصص النشاط تُسند للمعلمين، ولا تُسند لرائد النشاط، مع إمكانية المرونة في الإسناد بين المعلمين بحسب طبيعة البرامج والمجالات.
وشددت على أهمية أن تراعي المدرسة التوازن بين المجالات المختلفة واحتياجاتها عند تصميم الخطة. ويجب أن تستفيد من الحد الأدنى للحصص الدراسية لتنفيذ خطة النشاط، بحيث يمكن استبدال بعض الحصص بحصص للنشاط دون تجاوز الحد الأدنى لكل مادة دراسية وفق ما هو محدد في الدليل.
كما ألزمت الوزارة المدارس بالمحتوى المعتمد من المركز الوطني للمناهج والمرفوع على بوابة عين الوطنية، ووجهت جميع المدارس على اختلاف تصنيفاتها ومراحلها بتنفيذ حصة النشاط الطلابي بما لا يتجاوز نسبة (5%) من الحد الأدنى لكل مادة دراسية، مع ضرورة شمولية الأنشطة لجميع الطلبة في مختلف المراحل الدراسية دون استثناء.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 0
المصدر الرئيسي : عبدالعزيز العمري – جدة
معرف النشر: SA-021125-384

