شركات وأعمال

الخرافي: بنك الكويت الوطني يُعيد صياغة العلاقة بين الخدمات المالية الرقمية وحياة الناس اليومية

60f41096 db91 41f7 9dfb edd42e79d73f file.jpg

الخرافي: بنك الكويت الوطني يُعيد صياغة العلاقة بين الخدمات المالية الرقمية وحياة الناس اليومية

“الوطني” لعب دوراً أساسياً في رحلة التقنية المالية في الخليج منذ بدايتها.

التكنولوجيا في “الوطني” ليست مجرد أداة بل جزء من طريقة تفكيرنا وتشغيلنا وتقديمنا للقيمة.

نتخذ خطوات متسارعة في مجال الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي لتعزيز كفاءة العمليات المصرفية.

استحواذنا على “يوبيمنتس” ليس مجرد صفقة استثمارية بل رسالة ثقة بمستقبل التقنية المالية في الخليج.

الاستحواذ يفتح آفاقاً جديدة في التجارة الإلكترونية والمحافظ الرقمية والحلول الموجهة لأصحاب الأعمال.

قطاع التقنية المالية في الخليج لم يتباطأ بل انتقل إلى مرحلة جديدة من النضوج.

تحول جذري خلال العقد الماضي غيّر طريقة الناس في الادخار والدفع والاستثمار.

التقنية المالية تتحول من الابتكار السريع إلى التكامل المستدام.

بنك الكويت المركزي هيّأ بيئة ممكّنة للابتكار في مجال التقنية المالية عبر مجموعة من المبادرات.

التكامل بين مرونة الشركات الناشئة وقوة المؤسسات المصرفية يبني اقتصاداً رقمياً أكثر ترابطاً وابتكاراً ومرونة في الكويت والمنطقة.

النجاح الحقيقي يكمن في قدرة المؤسسات على دمج الابتكار ضمن بنيتها التشغيلية وتحويله إلى قيمة مستدامة.

المرحلة المقبلة من تطور الـ (FinTech) في الخليج ستركز على دمج الخدمات المالية في الحياة اليومية من التجارة الإلكترونية إلى النقل والخدمات الذكية.

شارك رئيس العمليات وتقنية المعلومات والبيانات في مجموعة بنك الكويت الوطني، السيد/ محمد الخرافي، في حلقة نقاشية تحت عنوان: “قطاع التقنية المالية في الخليج: هل تباطأ أم نضج؟”، وذلك ضمن فعاليات النسخة الرابعة من قمة «تقنية الأموال».

وأكد الخرافي في مداخلته أن قطاع التقنية المالية (FinTech) في الخليج شهد خلال العقد الماضي تحولاً جذرياً غيّر طريقة الناس في الادخار والدفع والاستثمار، مشيراً أن بنك الكويت الوطني كان له دور أساسي في هذه الرحلة منذ بدايتها.

وقال الخرافي: “إن ما نراه اليوم ليس تباطؤاً في قطاع التقنية المالية في الخليج، بل هو انتقال إلى مرحلة جديدة من النضوج، حيث تتحول التقنية المالية من الابتكار السريع إلى التكامل المستدام، ففي حين ركزت المراحل الأولى على التجريب والشمول المالي والرقمي، يتجه المشهد اليوم نحو الاستدامة والتوسع وتوحيد الجهود، مع تركيز المستثمرين على نماذج أعمال قابلة للاستمرار والربحية”.

وأضاف: “نحن الآن في مرحلة أصبح فيها الابتكار جزءاً مدمجاً في البنية المالية نفسها، وهذا دليل على النضوج، لا على التراجع”، مشيراً إلى أن بنك الكويت الوطني ينظر إلى هذه المرحلة باعتبارها فرصة لتعزيز منظومة القطاع المالي من خلال الجمع بين مرونة شركات التقنية المالية وقوة البنية المؤسسية والثقة والحوكمة التي يتميز بها القطاع المصرفي.

وشدد الخرافي على أن بنك الكويت الوطني يعد من الروّاد في التحول الرقمي على مستوى الكويت والمنطقة، عبر استثمارات ضخمة في التكنولوجيا والبيانات والقنوات الرقمية، موضحاً أنه من الخدمات المصرفية عبر الهاتف إلى التسجيل الرقمي والتحليلات والأتمتة الذكية، يعمل البنك على إعادة تعريف تجربة العميل بشكل متواصل.

وتابع حديثه قائلاً: “في بنك الكويت الوطني، التكنولوجيا ليست مجرد أداة، بل هي جزء من طريقة تفكيرنا وتشغيلنا وتقديمنا للقيمة”.

وأشار الخرافي إلى استحواذ بنك الكويت الوطني مؤخراً على حصة الأغلبية في شركة يوبيمنتس (UPayments)، مؤكداً أن هذه الخطوة تمثل منعطفاً استراتيجياً في مسيرة البنك الرقمية.

وأوضح أن “يوبيمنتس”، كشركة كويتية رائدة في مجال حلول الدفع الرقمي، تلعب دوراً محورياً في دعم توجه الكويت نحو اقتصاد غير نقدي، لافتاً إلى أن الشراكة بين “الوطني” و”يوبيمنتس” تجمع بين الانتشار والخبرة التنظيمية للبنك والمرونة والابتكار لدى الشركة، وتفتح آفاقاً جديدة في مجالات التجارة الإلكترونية، والمحافظ الرقمية، والحلول الموجهة للتجار وأصحاب الأعمال.

وأكد الخرافي أن استحواذ “الوطني” على “يوبيمنتس” ليس مجرد صفقة استثمارية، بل هو رسالة ثقة بمستقبل التقنية المالية في الخليج، وإيمان بأن التعاون هو الطريق نحو التقدم.

وفي محور التنظيم، شدد الخرافي على أهمية الدور الذي تلعبه الهيئات التنظيمية في دول الخليج، مؤكداً بالدور المحوري لبنك الكويت المركزي في تعزيز مرونة القطاع المالي، ودعم المبادرات التنظيمية، مثل بيئة اختبار التكنولوجيا المالية (Fintech Sandbox) لتسريع الخدمات المصرفية وتكاملها.

وأفاد بأن قطاع التقنية المالية في الكويت يواكب الأسواق العالمية بوتيرة متسارعة، ويشهد تزايداً في عدد الجهات الفاعلة في القطاع، مشيراً إلى أن بنك الكويت المركزي هيأ بيئة مُمكّنة للابتكار في مجال التقنية المالية، من خلال تنفيذ مجموعة من المبادرات، مثل تحديث لوائح الدفع الإلكتروني، ووضع إرشادات للخدمات المصرفية الرقمية.

وذكر الخرافي أن بنك الكويت الوطني يرى أن وضوح الأطر التنظيمية يُعتبر عامل تمكين رئيسي للنمو المسؤول والمستدام، وهو ما تستفيد منه البيئة التشغيلية في الكويت، مبيناً أن الحوكمة الصارمة والامتثال يعززان ثقة العملاء والمستثمرين.

وتناول الخرافي في مداخلته خلال الحلقة النقاشية ملامح المرحلة المقبلة من تطور التقنية المالية في الخليج، مشيراً إلى أنها ستركّز على دمج الخدمات المالية في الحياة اليومية.

وفيما يخص نظرة بنك الكويت الوطني وتوجهه المستقبلي، أوضح الخرافي أن الانتشار الإقليمي للبنك يمنحه ميزة فريدة في توسيع نطاق الابتكار وربطه بالأسواق.

وفيما يتعلق بالذكاء الاصطناعي، قال الخرافي: “نظرتنا هي أن الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي يعززان كفاءة العمليات المصرفية، لذلك نعمل في بنك الكويت الوطني على اتخاذ خطوات متسارعة في هذا الإطار”.

وأضاف: “من خلال الجمع بين البنية المصرفية، وتحليلات البيانات، والابتكار المالي، يبني بنك الكويت الوطني قاعدة قوية لنظام مالي رقمي مترابط ومتمحور حول العميل”.

وأكد الخرافي أن هذه المرحلة الحالية هي الأكثر أهمية، حيث يلتقي فيها الابتكار مع الحجم، ويقود فيها التعاون نحو تأثير اقتصادي طويل الأمد، مشدداً على أنه في ظل عالم يتسارع فيه التغيير، لم يعد الابتكار وحده كافياً.

وختم الخرافي حديثه قائلاً: “من هذا المنطلق، يرى بنك الكويت الوطني أن الشراكة مع شركات التقنية المالية ليست مجرد تعاون تقني، بل صيغة جديدة لإعادة تعريف القطاع المالي، فالتكامل بين مرونة الشركات الناشئة وقوة المؤسسات المصرفية يخلق منظومة أكثر ذكاءً وقدرة على التوسع، وأكثر قرباً من احتياجات العملاء اليومية”.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-031125-742

تم نسخ الرابط!
4 دقيقة و 26 ثانية قراءة