أعلن صندوق الثروة السيادية النرويجي، الذي يُعتبر الأكبر في العالم ويبلغ حجمه حوالي تريليوني دولار، عزمه التصويت ضد حزمة تعويضات تصل إلى تريليون دولار اقترحتها شركة تسلا لرئيسها التنفيذي إيلون ماسك، وذلك خلال الاجتماع السنوي للمساهمين المقبل. وقد صرح نورجيس بنك إنفستمنت مانغمنت، الذي يدير الصندوق، بأنه صوت بالفعل ضد حزمة المكافآت، معربًا عن قلقه من الحجم الإضافي للمكافأة وتأثيرها على حصص المساهمين.
أشار الصندوق إلى أهمية تقليل الاعتماد على شخص واحد في اتخاذ القرارات الهامة، وأضاف أنه يسعى للحوار البنّاء مع تسلا حول تعويضات التنفيذيين. يأتي هذا التحرك في وقت انخفضت فيه أسهم تسلا بنسبة 2.5% خلال تعاملات ما قبل افتتاح السوق.
الحزمة المقترحة لمكافآت ماسك تتطلب تحقيق أهداف محددة من قبل تسلا على مدى عشر سنوات، وقد أثارت جدلاً واسعاً بين المستثمرين. وتلقت هذه الحزمة توصية بالرفض من استشاريي التصويت مثل “ISS” و”غلاس لويس”. الدفاع القوي لمؤسس تسلا جاء عبر تصريحاته التي اعتبر فيها أن فكرة حصول آخرين على منصبه غير مقبولة، مشيراً إلى تفوق تسلا كمؤسسة.
المشاحنات حول حزم المكافآت ليست جديدة، فقد صوت الصندوق العام الماضي ضد حزمة قيمتها 56 مليار دولار، مما يعكس استمرار التوتر بين الإدارة والمستثمرين المؤسسيين. كما تم تداول رسائل نصية تعكس الفجوة المتزايدة بين ماسك وقيادة الصندوق، مما يزيد من تعقيد العلاقة بين الطرفين.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : CNBC Arabia ![]()
معرف النشر : BIZ-041125-97

