قبل قرابة 3 عقود، أثار روبرت كيوساكي الجدل في الأوساط المالية من خلال كتابه الأكثر مبيعًا “الأب الغني والأب الفقير”، حيث قدم فلسفة جديدة عن المال كانت تتعارض مع النظريات الأكاديمية السائدة. عند قراءة الكتاب، قد تشعر بالحماسة للانتقال من وضع الموظف إلى رواد الأعمال، حيث يقسم كيوساكي الناس إلى أربع فئات: الموظفون الذين يحصلون على دخل ثابت مقابل وقتهم، أصحاب المهن الحرة مثل الأطباء ورجال الأعمال الذين يعتمد نشاطهم على تواجدهم، ثم أصحاب الأعمال الذين يتمتعون بثروة أكبر، والأفضل بينهم هم المستثمرون الذين يفهمون كيفية جعل المال يعمل لصالحهم.
كما حذر كيوساكي من أكبر خمسة أكاذيب متعلقة بالمال، حيث ذكر أربع منها تتعلق بالمالية. في منشوره، أشار إلى الأكاذيب مثل “عاشوا بسعادة إلى الأبد”، “السندات في مأمن”، “الاحتفاظ بالمال في البنوك آمن”، “الأمان الوظيفي”، و”الشهادة الجامعية هي مفتاح النجاح المالي”.
لكن هذا لا يعني أن التعليم ليس ذا أهمية، بل إن التعليم المالي هو الذي يقود إلى الحرية المالية والانتقال من مبدأ بيع الوقت إلى مبدأ استثمار المال. وقد أكد على أهمية فهم كيفية عمل المال، والضرائب، والاستثمار، وإدارة المخاطر.
يعتقد كيوساكي أن الدخل السلبي هو المفتاح الأسرع للوصول إلى الحرية المالية، ويشدد على بناء مصادر دخل مستقلة عن الوقت مثل الاستثمار في العقارات والأسهم. كما ينصح بتطوير المهارات في المبيعات والتسويق والقيادة قبل البدء في أي مشروع.
أخيرًا، يحذر من التسويف، مشيرًا إلى أن الفرصة المثالية قد لا تأتي، ويجب أن نتعلم اتخاذ قرارات محسوبة وتحمل المخاطر، حيث إن المال يحب السرعة والجرأة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : الرياض – العربية Business ![]()
معرف النشر: MISC-041125-732

