تواجه شركة جوجل تحديًا كبيرًا مع المفوضية الأوروبية التي ألقت بمسؤولية هيمنة الشركة على سوق الإعلانات الرقمية، وأمامها موعد نهائي بحلول نوفمبر لتقديم خطة امتثال. قد تتعرض جوجل لغرامة تصل إلى 2.95 مليار يورو، مما يجعل من الضروري أن تقدم حلولًا جدية لمواجهة الاتهامات.
المفوضية الأوروبية تبحث إمكانية تفكيك أقسام من جوجل، وهو إجراء لم يُستخدم عادة في أوروبا، إذا لم تستجب الشركة بشكل مُقنع. هذا الوضع وصفته أستاذة قانون المنافسة، آن فيت، بأنه “استثنائي للغاية”، مُشيرةً إلى أن الحلول الهيكلية قد تكون ضرورية.
جوجل تُدرّ نحو 90% من إيرادات شركة ألفابت، وقد أكدت الشركة أنها ستستأنف قرار المفوضية، معتبرةً أن التعديلات المطلوبة قد تضر بالشركات الأوروبية. يأتي هذا الصراع في وقت يشهد فيه عملاق التكنولوجيا تحقيقات مماثلة في الولايات المتحدة، حيث تسعى إدارة الرئيس بايدن إلى معالجة قضايا الاحتكار في السوق الرقمية.
بدأت المفوضية تحقيقها في خدمات الإعلانات لجوجل عام 2021 بعد شكاوى من مؤسسات إعلامية حول سيطرة الشركة على أسواق الإعلانات. وقد وصف معارضو جوجل هذا الوضع بأنه يهدد مستقبل الصحافة، حيث تتزايد صعوبات الناشرين في الحصول على إيرادات كافية.
ورغم اقتراب الموعد النهائي، تبقى الخيارات القانونية والسياسية معقدة، ولا تزال السبل نحو تفكيك جوجل غير مؤكدة. إلا أن التوافق بين الجانبين الأوروبي والأميركي بشأن المشكلة قد يوفر فرصة للعمل على حلول جذرية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : الشرق
معرف النشر: TECH-051125-825

