في نهاية كل عام، يخضع الموظفون في المؤسسات الحكومية والخاصة لتقييمات أداء سنوية تؤثر بشكل مباشر على الترقيات والحوافز. ورغم أن الهدف من هذه التقييمات هو الموضوعية، إلا أنها غالباً ما تتأثر بعوامل شخصية مثل العلاقات والمزاج العام للمدير. هذه الظاهرة تثير تحديات كبيرة، حيث يشعر الموظفون أن جهدهم لا يُقاس بكفاءتهم بل بقبولهم الشخصي.
بحسب دراسات الموارد البشرية، يعتبر 60% من الموظفين أن تقييماتهم لا تعكس أدائهم الحقيقي بسبب تحيزات مشرفيهم وغياب الأدلة. ولتحقيق العدالة في التقييمات، تشير الممارسات الإدارية إلى ضرورة وضع معايير قياس واضحة مرتبطة بمؤشرات الأداء الأساسية، وتنويع مصادر التقييم لضمان رؤية شمولية.
علاوة على ذلك، يُعتبر تدريب المديرين على تقديم تقييم محايد أمراً ضرورياً، إذ يُظهر الأبحاث أن الإداريين المدربين أكثر قدرة على تقديم تقييمات منصفة. يمكن أيضاً استخدام أنظمة إلكترونية ذكية لتقليل التقدير الذاتي وضمان التوازن بين الحكم البشري والمعايير الموضوعية. تقييم عادل يساعد الموظف في شعوره بالتحفيز والإنتاجية ويعزز ثقة النظام الإداري.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) OKAZ_online@ ![]()
معرف النشر: MISC-051125-664

