منوعات

عمر رزيق: “ولنا في الخيال.. حب” خرج من القلب ووصل للجمهور بصدق

644a779e 95e7 4a24 8409 e9e4a3b782e9 file.jpg

منذ بداياته الفنية، يسعى عمر رزيق إلى إثبات أن الموهبة الحقيقية لا تحتاج إلى ضجيج حولها، بل تفرض نفسها عبر الصدق والبساطة. هو من الوجوه الصاعدة التي تجمع بين الموهبة والحضور، وقد استطاع في فترة قصيرة أن يلفت الأنظار بقدرته على التعبير عن المشاعر المعقدة دون مبالغة، وكأن الكاميرا تلتقط خفقان قلبه لا ملامح وجهه فقط.

وفي فيلمه الجديد “ولنا في الخيال.. حب”، الذي عرض في مهرجان الجونة السينمائي، بدا رزيق أكثر نضجاً وامتلاءً بالخبرة، إذ قدم أداءً مشحوناً بالعاطفة والإنسانية، مما جعله يُعتبر أحد الوجوه التي تمثل جيلاً جديداً من الحس الدرامي المختلف.

##

تجربة وجدانية خالصة

هذا العمل لم يكن مجرد محطة جديدة في مسيرته الفنية بل كان – كما يصفه رزيق – تجربة وجدانية خالصة، مليئة بالحنين والأسئلة التي تلامس القلوب. كان واضحاً أنه يخوض تحدياً تمثيلياً كبيراً يختبر فيه صدق أدائه، وهو ما انعكس في ردود الفعل العاطفية التي شهدها العرض، والتي وصفها بنفسه بأنها “أجمل لحظة في حياته”.

وقال رزيق إنه يشعر بفخر كبير لعرض فيلمه ضمن فعاليات مهرجان الجونة السينمائي، مؤكداً أن المشاركة في هذا الحدث تمثل له خطوة مهمة في مسيرته الفنية، مشيراً إلى أن المهرجان يفتح أمام صناع السينما الشباب نافذة حقيقية على الجمهور والنقاد. وأوضح أن وجود الفيلم ضمن برنامج المهرجان يعد شهادة ثقة للفريق بأكمله، حيث شعر بطاقة إيجابية غير عادية أثناء العرض، خصوصاً بعد تفاعل الحضور مع القصة ومشاعر الشخصيات.

##

العلاقات الإنسانية من منظور مختلف

عبر رزيق عن سعادته العميقة بحالة التفاعل الكبيرة التي لاحظها أثناء عرض الفيلم، حيث تأثر الجمهور بمشاهد الحب والفقد، وبعض الحاضرين عبروا عن مشاعرهم بالبكاء، مما جعله يشعر بأن التجربة وصلت بصدق إلى الناس وأن مجهودهم تم مكافئته بمشاعر الجمهور.

تحدث رزيق عن موضوع الفيلم قائلاً إن “ولنا في الخيال.. حب” يتناول العلاقات الإنسانية من منظور مختلف، ويطرح أسئلة حول الفقد والحنين وكيف يمكن للحب أن يستمر حتى في غياب من نحب.

##

كواليس دافئة مليئة بالحب

كما عبر عن تقديره الكبير لزملائه في العمل، موضحاً أن التعاون بين أفراد الفريق كان قائماً على الصداقة والاحترام، وأن الأجواء خلف الكاميرا كانت مليئة بالمحبة، وهو ما انعكس في الأداء أمامها. وأشار إلى أن كل ممثل في الفيلم كان يعيش تجربته الشخصية داخل القصة، مما أدى إلى ظهور المشاعر بشكل صادق وعفوي.

وأكد عمر رزيق أن عرض الفيلم في مهرجان الجونة ليس نهاية المشوار بل بدايته، موضحاً أن التجربة منحته طاقة جديدة للاستمرار، وأنه يتطلع لأن يكون الفيلم خطوة نحو مشروعات أكثر جرأة فنياً وإنسانياً.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 0
المصدر الرئيسي : العربية.نت: محمد حسين Alarabiya Logo
معرف النشر: MISC-051125-730

تم نسخ الرابط!
2 دقيقة قراءة