منوعات

مكون مهمل “ينتهي في القمامة”.. يساعد على شفاء الأمعاء ويقلل الالتهاب

Dad72a70 0bb0 42f3 9e19 fe4823880cd4 file.jpg

وفقاً لدراسة جديدة، يحتوي أحد المكونات المهملة غالباً على عناصر غذائية حيوية تُعرف بتعزيز صحة الأمعاء. يُروّج للزبادي كمصدر مهم للبريبايوتيك، وكذلك لمشروبات الكومبوتشا على أنها أفضل الطرق لتحسين صحة الأمعاء. لكن العلماء يدعون مؤخرًا إلى تحليل صناديق القمامة المنزلية، مشيرين إلى مكونٍ غالباً ما يتم تجاهله، يمكن أن يُوفر نفس الفوائد مع زيادة الاستفادة من الخضراوات التي يتم التخلص منها تلقائياً.

قمم الفجل

عادةً ما يتم التخلص من الخضراوات الورقية الموجودة في الطرف العلوي من ثمار الفجل، ويُكتفى بجذره اللاذع. لكن دراسة جديدة تشير إلى أن أوراق الفجل تحتوي على عناصر غذائية مُعززة للأمعاء أكثر من الدرنة المستخدمة عادة.

تريليونات البكتيريا

يضمن تناول الأطعمة الغنية بالألياف وغيرها من العناصر الغذائية تغذية تريليونات البكتيريا التي تعيش بشكل طبيعي في الأمعاء بشكل جيد. قام الباحثون بتحليل قمم الفجل، وكشفوا عن احتوائها على تركيزات أعلى من البوليفينولات، وهي مركبات غنية بخصائص مضادة للالتهابات مقارنةً بتلك الموجودة في جذور الفجل.

مركبات تقلل الالتهاب

تبين أن هذه الخضراوات الم ignored often غنية بمركبات الفلافونويد، التي تساعد على تقليل الالتهاب وتعزيز البكتيريا النافعة في الأمعاء. وثبت أن هذه المركبات الغذائية، مثل السكريات المتعددة ومضادات الأكسدة، تساعد على نمو ميكروبات الأمعاء المفيدة في العديد من الدراسات، مما يعني أنه قد يُحسن أيضاً الصحة العامة للأمعاء لدى البشر.

مكملات غذائية جديدة

قال العلماء إن دراستهم قد تُؤدي إلى تطوير سلالة جديدة من المكملات الغذائية المصممة للاستفادة من خصائص الشفاء المعوي الموجودة في قمم الفجل. وأكدوا أن نتائجهم تُظهر إمكانية تسخير الخضراوات الورقية لاستخدامها في الحد من أمراض التمثيل الغذائي، وتحسين صحة الأمعاء، وتوفير خصائص مضادة للسرطان.

”طبيبة صحة الأمعاء”

صرحت دكتورة ميغان روسي، المعروفة بلقب “طبيبة صحة الأمعاء”، بأن الكفير مشابه للزبادي، والفرق الرئيسي هو احتوائه على سلالات ميكروبية أكثر تنوعاً. وقد أصبح الاهتمام بصحة الأمعاء مركزياً في السنوات الأخيرة، مما أعاد الكفير إلى الواجهة.

إنقاص الوزن

أضافت دكتورة روسي أن فوائد المشروب المُخمّر تشمل المساعدة في التحكم في الوزن وعلاج أمراض القلب والالتهابات. وشرحت أن الأبحاث العلمية الأخيرة ربطت صحة الأمعاء بعدد من الوظائف الحيوية في الجسم، مثل الأيض والهرمونات والجلد والدماغ.

دور التكنولوجيا

اختتمت دكتورة روسي قائلة إن التكنولوجيا قد ساهمت في فهم قوة ميكروبات الأمعاء، معربة عن اعتقادها بأن الجميع يرغبون في تحسين صحتهم، مما ينعكس إيجابياً على مظهرهم.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 0
المصدر الرئيسي : العربية.نت – جمال نازي Alarabiya Logo
معرف النشر: MISC-051125-754

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 54 ثانية قراءة