غادر الرياض اليوم الخميس، السلطان إبراهيم بن السلطان إسكندر، ملك ماليزيا، والوفد المرافق له. وكان في وداعه بمطار الملك خالد الدولي، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض، وصاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالعزيز بن عياف أمين المنطقة، ووزير السياحة أحمد بن عقيل الخطيب (الوزير المرافق). كما كان في وداعه أيضًا سفير خادم الحرمين الشريفين لدى ماليزيا مساعد بن إبراهيم السليم، وسفير ماليزيا لدى المملكة داتوك وان زايدي وان عبدالله، ومدير شرطة المنطقة المكلف اللواء منصور بن ناصر العتيبي، ووكيل المراسم الملكية فهد الصهيل.
تتمتع العلاقات بين السعودية وماليزيا بتعاون عميق، وهو ما أكدته زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود –حفظه الله- الرسمية إلى ماليزيا في العام 2017م، إذ شهدت الزيارة العديد من الاجتماعات واللقاءات والفعاليات، إضافة إلى توقيع مجموعة من اتفاقيات التعاون والاستثمار بين البلدين في مختلف المجالات. ويولي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله- اهتماماً كبيراً بتوسيع آفاق التعاون الثنائي بين المملكة وماليزيا، بما يعزز فرص تطوير الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في مختلف المجالات.
وأطلق مجلس التنسيق السعودي – الماليزي أعماله بانعقاد اجتماعه الأول بالرياض، في ديسمبر من العام الماضي (2024م)، برئاسة سمو وزير الخارجية ونظيره الماليزي. ويسعى المجلس ولجانه الفرعية إلى أن يسهم في تطوير الشراكة والتعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، بما يرتقي إلى تطلعات قيادتي البلدين. وشهدت العلاقات التجارية بين المملكة وماليزيا تطوراً ملحوظاً، إذ بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين خلال العام 2024م وحتى منتصف العام 2025م نحو 13 مليار دولار. ويميل الميزان التجاري لصالح المملكة، حيث بلغت قيمة الصادرات السعودية إلى ماليزيا 10 مليارات دولار، بينما بلغت قيمة وارداتها من ماليزيا نحو 3 مليارات دولار، وتحتل المملكة المرتبة التاسعة عالمياً ضمن الدول المصدّرة إلى ماليزيا.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : واس – الرياض
معرف النشر: SA-061125-164

