سلط الخبير الاقتصادي محمد العريان الضوء على الخسائر الضخمة التي شهدتها شركات التكنولوجيا الأميركية المرتبطة بطفرة الذكاء الاصطناعي خلال الأسبوع الماضي، والتي تجاوزت قيمتها السوقية التريليون دولار.
وعبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي، أشار العريان إلى أن الشركات الكبرى مثل إنفيديا وميتا ومايكروسوفت تكبدت خسائر تفوق عشرات المليارات من الدولارات. وفي التفاصيل، كانت شركة إنفيديا الأكثر تضرراً، حيث سجلت خسائر تصل إلى 350 مليار دولار. تلتها شركة مايكروسوفت بخسائر تتجاوز 150 مليار دولار، بينما حلت شركة برودكوم في المرتبة الثالثة بخسارة تقدر بنحو 100 مليار دولار. كما أظهرت البيانات أن ميتا وأوراكل وبالانتير قد تكبدت كل منها خسائر تتجاوز 50 مليار دولار.
وشهدت عمليات بيع واسعة في أسهم شركات التكنولوجيا المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، وذلك بعد توقعات المخضرم المالي مايكل بيري بحدوث فقاعة مالية في هذا القطاع. وقد قرر بيري، المستثمر المعروف الذي تنبأ بانهيار سوق العقارات الأميركية في 2008، الرهان بأكثر من مليار دولار ضد أسهم إنفيديا وبالانتير، معتبراً أن هذه الأسهم مقومة بأكثر من قيمتها الحقيقية.
تُعبر هذه الخسائر عن قلق المستثمرين بشأن القيمة الحقيقية لشركات الذكاء الاصطناعي في ظل الارتفاع الكبير في الأسعار، الأمر الذي قد يؤشر إلى تصحيح محتمل في السوق. إن تزايد الضغوطات الاقتصادية والتوقعات المرتبطة بالاستثمار في التكنولوجيا تثير تساؤلات حول مستقبل هذا القطاع. وقد تساهم هذه التوجهات في إعادة تقييم الاستثمارات في الشركات الكبرى في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، مما قد يؤثر على السوق في المستقبل القريب.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : CNN ![]()
معرف النشر: ECON-081125-389

