تتوافر قوائم تضم العديد من الأطعمة والمشروبات وتغييرات نمط الحياة لتنشيط الدماغ والوقاية من مرض الزهايمر، لكن السؤال الشائع هو: أي مشروب مضاد للأكسدة يُفيد الدماغ أكثر من غيره؟ يعتقد الكثيرون أن بدء اليوم بالقهوة هو أفضل وسيلة لتنشيط الدماغ والتركيز، بينما يرى آخرون أن الشاي الأخضر هو الخيار الأفضل، إذ يعزز الطاقة ويخلص الجسم من السموم ويحسن الوظائف الإدراكية.
وفقًا لتقرير يتناول هذا الموضوع، يمكن الحصول على إجابة شافية بشأن أيهما أفضل للدماغ: الشاي الأخضر أم القهوة. إليكم بعض فوائد المشروبين:
القهوة: مُنشّط للدماغ في كوب
أظهرت الأبحاث أن القهوة أكثر من مجرد طقوس صباحية، إذ يمكن أن تكون حليفاً قوياً للدماغ. وقد أظهرت الدراسات أن تناول القهوة بانتظام مرتبط بانخفاض تراكم اللويحات، والتي تُعتبر أحد المؤشرات المهمة للشيخوخة وسبباً لمرض الزهايمر. تحتوي القهوة على أكثر من 1000 مركب حيوي نشط، بما في ذلك الكافيين ومضادات الأكسدة، مما يساعد في تخفيض احتمالية الإصابة بمرض الزهايمر ومرض باركنسون.
الشاي الأخضر: تعزيز للقدرة الإدراكية
يمتاز الشاي الأخضر بفوائده المُعززة للقدرة الإدراكية بالإضافة إلى توفيره طاقة مُهدئة. تشير الدراسات إلى أن تناول 2-3 أكواب يومياً يُقلل بشكل كبير من خطر التدهور الإدراكي، بوجه خاص لدى كبار السن، ولكن كثرة تناول الشاي الأخضر ليست بالضرورة الأفضل.
فوائد القهوة
تعتبر القهوة مُعززةً للقدرة الإدراكية وزيادة التركيز وتقوية الذاكرة، كما تحتوي على البوليفينولات التي تدعم صحة الأمعاء، وهي مرتبطة بتحسين وظائف الدماغ.
مزايا الشاي الأخضر
يساعد الشاي الأخضر على توازن الطاقة بفضل احتوائه على الكافيين إضافة إلى إل-ثيانين، الذي يعزز الهدوء والاسترخاء. كما أنه مفيد لصحة الأمعاء ويدعم الدماغ.
أيهما أفضل؟
يُقدم كل من القهوة والشاي الأخضر فوائد قوية، لكن يمكن أن تكون القهوة أكثر تحفيزاً، في حين يُوفر الشاي الأخضر طاقة أكثر سلاسة وهدوءً. وفي النهاية، الخيار الأفضل هو ما يستمتع به الشخص ويناسبه.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : العربية.نت – جمال نازي ![]()
معرف النشر: MISC-091125-314

