Uncategorized

الجامعة الأميركية في الشارقة وشركة الإمارات لصناعة كربونات الكالسيوم توقّعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون بين القطاعين الأكاديمي والصناعي

الجامعة الأميركية في الشارقة وشركة الإمارات لصناعة كربونات الكالسيوم توقّعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون بين القطاعين الأكاديمي والصناعي

الشارقة، دولة الإمارات العربية المتحدة، وقّعت الجامعة الأميركية في الشارقة وشركة الإمارات لصناعة كربونات الكالسيوم مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز البحث التطبيقي، وصوغ تجارب تعليمية تحوّلية للطلبة، وتوسيع مسارات التطوير المهني، والمساهمة في تحقيق رؤية دولة الإمارات للنمو الصناعي المستدام.

جرى توقيع المذكرة خلال حفل أُقيم في الجامعة يوم 30 أكتوبر 2025، بحضور كبار المسؤولين من الجانبين، حيث وقّعها الدكتور تود لورسن، مدير الجامعة الأميركية في الشارقة، ورشدي سقا، المدير العام والشريك في شركة الإمارات لصناعة كربونات الكالسيوم والشركات التابعة لها.

وقال الدكتور تود لورسن في تعليقه على أهمية المذكرة: “يعكس هذا التعاون التزام الجامعة الأميركية في الشارقة بربط التميّز الأكاديمي والاستكشاف العلمي بالأثر العملي. وتأتي شراكتنا مع شركة الإمارات لصناعة كربونات الكالسيوم لتوسّع آفاقنا البحثية، وتمكّن طلبتنا عبر تجارب صناعية مؤثرة، وتعزّز القدرات الوطنية في مجالات المواد المتقدمة والتصنيع. مثل هذه الشراكات تضمن أن يسهم طلبتنا وباحثونا مباشرة في اقتصاد المعرفة ومستقبل الصناعة في دولة الإمارات”.

وبموجب الاتفاقية، يستكشف الطرفان أوجه التعاون في الأبحاث المشتركة حول تطبيقات كربونات الكالسيوم وتقنيات المواد المتقدمة، بما في ذلك فرص التعاون عبر مركز أبحاث المواد في الجامعة. كما يجري التنسيق للمشاركة في الندوات والمؤتمرات العلمية التي تنظّمها الجامعة في علوم وهندسة المواد، بما يعزّز تبادل المعرفة وتطبيقها.

وقال رشدي سقا، المدير العام والشريك في شركة الإمارات لصناعة كربونات الكالسيوم والشركات التابعة لها: “تضمن هذه الشراكة أن ينتقل الابتكار من حدود المختبرات إلى تأثير صناعي ملموس. نحن من خلال تعاوننا مع الجامعة الأميركية في الشارقة نساند رؤية دولة الإمارات، ونعزز تقدم علوم المواد، ونستثمر في الكفاءات الوطنية لبناء قطاع تصنيع مرن قائم على المعرفة وقادر على المنافسة عالميًا”.

تعزّز هذه الشراكة التجربة التعليمية من خلال إدماج تحدّيات صناعية حقيقية في مشاريع التخرّج والمقرّرات، وإتاحة الزيارات الميدانية لمرافق الشركة، واستضافة خبرائها في قاعات الجامعة ومساحات الابتكار كمحاضرين وضيوف ومرشدين ومشاركين في الحلقات النقاشية والندوات الفنية. ولتعزيز قابلية التوظيف وجاهزية القوى العاملة، تدعم المذكرة برامج تدريب عملي منظَّمة تتوافق مع الاحتياجات الفنية والتشغيلية للشركة، إلى جانب التعاون في استقطاب خريجي الجامعة ممن تتلاءم تخصّصاتهم مع متطلبات العمل. كما يتعاون الطرفان على تصميم برامج تعليم تنفيذي وتعلّم مهني مخصّصة لمهندسي وخبراء وإداريّي الشركة، تتضمن وحدات تقنية مستهدفة، وتطويرًا قياديًا، وتعلّمًا مستمرًا تقدّمه قنوات التعليم المهني في الجامعة.

من خلال شراكات استراتيجية كهذه، تربط الجامعة الأميركية في الشارقة البحث التطبيقي باحتياجات الصناعة، وتدمج الخبرة الواقعية في التعلّم، وتبني مسارات للمواهب تخدم الأولويات الوطنية.

حول الجامعة الأميركية في الشارقة

تأسست الجامعة الأميركية في الشارقة عام 1997 بناء على توجيهات من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى لدولة الإمارات العربية المتحدة وحاكم الشارقة، والذي توخى في رؤيته تأسيس جامعة عريقة تسعى للنهوض بالمجتمع من خلال التميز الأكاديمي والابتكار البحثي والشراكات الهادفة مع قطاعات الصناعة والثقافة المتنوعة.

تواصل الجامعة الأميركية في الشارقة مسيرتها، بقيادة سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، لتعزز من مكانتها الاقليمية والعالمية من خلال أبحاثها العلمية الريادية، وتنويع برامجها الأكاديمية واستحداث تخصصات معاصرة، وتوسيع آفاق شراكاتها العالمية.

حافظت الجامعة على تصنيفها الإقليمي لتكون ضمن أفضل 3% من الجامعات في المنطقة العربية وفقًا لتصنيف “كيو إس 2026” للجامعات في الوطن العربي، وصُنفت من بين أفضل 18% من الجامعات المصنفة عالميًا حسب تصنيفات “كيو إس” للجامعات العالمية لعام 2026.

تُقدم الجامعة 33 تخصصًا جامعيًا رئيسيًا، و48 تخصصًا فرعيًا على مستوى البكالوريوس، و21 برنامج ماجستير، وثمانية برامج دكتوراه عبر كلياتها الأربع: كلية العمارة والفن والتصميم، وكلية الآداب والعلوم، وكلية الهندسة، وكلية إدارة الأعمال.

وهي حاصلة على ترخيص من وزارة التعليم العالي في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتخصصاتها الأكاديمية معتمدة من هيئة الاعتماد الأكاديمي فيها. حصلت العديد من برامجها على اعتمادات دولية إضافية من بينها اعتمادات من مجلس الاعتماد للهندسة والتكنولوجيا، وجمعية تطوير كليات إدارة الأعمال، والمجلس الوطني لاعتماد برامج العمارة.

تحتضن الجامعة مجتمعًا طلابيًا متنوعًا يضم أكثر من 100 جنسية، في بيئة تعليمية ديناميكية وشمولية تمكّن الطلبة من قيادة المستقبل وصناعة التغيير.

تقدّم الجامعة الأميركية في الشارقة تجربة تعليمية استثنائية تجمع بين المعايير الأكاديمية المتميزة والتنوع الثقافي الغني والتطبيقات العملية الواقعية، مدعومة بمرافق عالمية المستوى وهيئة تدريسية مرموقة في بيئة أكاديمية ديناميكية.

-انتهى-


عدد المصادر التي تم تحليلها: 0
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-101125-501

تم نسخ الرابط!
3 دقيقة و 30 ثانية قراءة