اختتمت جمعية زهرة الحملة الوطنية للتوعية بالكشف المبكر عن سرطان الثدي، التي انطلقت تحت شعار “#التبكيرة_خيرة”، برعاية الأميرة هيفاء بنت فيصل. الحملة، التي شهدت أجواءً مفعمة بالأمل، أكدت على أهمية الدعم المستمر لجهود صحة المرأة وتعزيز ثقافة الوعي والوقاية وفق رؤية المملكة 2030.
أقيم حفل الختام في جو احتفالي يكرم جميع الشركاء الذين ساهموا في نجاح الحملة. وقد ألقت الأميرة هيفاء كلمة أشادت فيها بجميع المشاركين من رعاة ومتطوعين، معتبرة أن الوعي هو الخطوة الأولى نحو الوقاية، وأن “التبكيرة خيرة” ليست مجرد شعار، بل أسلوب حياة.
جمعية زهرة أظهرت شكرها لكل من دعم الحملة، وخاصة “مجموعة روشن” كشريك رئيسي. تضمن الحفل عرض مؤثر حول أهمية المسؤولية الاجتماعية ودور القطاع الخاص في دعم الصحة العامة.
تمتد حملة “التبكيرة خيرة” إلى جميع مناطق المملكة من خلال شراكات مع وزارة التعليم، التي أدت إلى تطوير مواد توعوية للمدارس، بما في ذلك محتوى خاص لذوي الإعاقة. كما تم إعداد مرجع إلكتروني لمراكز الفحص المبكر لتسهيل الوصول إليها، مما يعكس التزام الجمعية بتحسين الصحة العامة.
تم إصدار محتوى مخصص للتوعية عبر وسائل التواصل الاجتماعي لنشر الرسالة على نطاق واسع، بجانب الفعاليات الاجتماعية التي أقيمت خلال شهر أكتوبر. واختتمت الحملة بمسيرة من الأمل والتفاؤل، مؤكدين أن كل خطوة نحو الكشف المبكر تمثل بداية خير.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : مجلة هي ![]()
معرف النشر: LIFE-131125-613

