منوعات

حالة نادرة.. مصرية حامل بـ9 أجنة

E1af2311 2045 45fc 8fae 5556a36522e5 file.jpg

في واقعة نادرة أثارت دهشة الأطباء، فوجئت سيدة مصرية خلال فحص روتيني للحمل بأنها تحمل في رحمها 9 أجنة دفعة واحدة، مما يعد حالة طبية فريدة. كان الخبر صادماً للزوجين اللذين لم يتوقعا أن تتحول لحظة الاطمئنان على الجنين إلى مفاجأة بهذا الحجم.

وأوضح الدكتور وائل البنا، استشاري النساء والتوليد، أن هذه الحالة تعد من أندر الحالات المسجلة، حيث تعود إلى تنشيط المبايض دون متابعة طبية دقيقة، مما أدى إلى حدوث حمل بتسعة أجنة في وقت واحد.

وقد أظهرت الفحوصات باستخدام جهاز السونار وجود 9 أكياس حمل داخل الرحم، مما يعني أن السيدة تحمل 9 أجنة مكتملة في بدايات النمو. يعود السبب في ذلك إلى استخدام أدوية تنشيط المبايض بشكل عشوائي أو دون إشراف طبي، إذ تعمل هذه الأدوية على تحفيز المبيض لإنتاج أكثر من بويضة في الدورة الواحدة. في حال تناولها بجرعات زائدة، قد يؤدي ذلك إلى إطلاق عدد كبير من البويضات وتخصيبها جميعاً.

وأكد الدكتور البنا أن بعض بروتوكولات الإخصاب المساعد تسمح باستخدام المنشطات الهرمونية ولكن وفق معايير محددة وبمراقبة دقيقة لتفادي المضاعفات. غياب تلك المراقبة قد يؤدي إلى عواقب وخيمة، مثل الحمل المتعدد الذي يشكل خطراً كبيراً على صحة الأم والأجنة.

وتجدر الإشارة إلى أن بعض الممارسات الخاطئة لبعض الأطباء تشمل زرع أكثر من أربعة أو خمسة أجنة في رحم المرأة، بهدف زيادة فرص الحمل، وهو ما يتعارض مع التوصيات الطبية الحديثة التي تنصح بزرع جنين واحد، أو اثنين كحد أقصى في الظروف الصعبة، للمحافظة على سلامة الأم واستقرار الحمل.

عندما يحدث حمل بعدد كبير من الأجنة، قد يتضاعف العدد نتيجة تفاعل الهرمونات وتأثير المنشطات، مما قد يسبب مضاعفات صحية شديدة للأم، تشمل سكري الحمل، والنزيف المتكرر، والأنيميا، والضعف العام.

أما بالنسبة للتعامل مع مثل هذه الحالات، فإن الطب الحديث يوفر حلولاً مثل “الاختزال الجنيني”، وهو إجراء طبي دقيق يهدف إلى تقليل عدد الأجنة داخل الرحم بشكل علمي وآمن، لضمان حماية حياة الأم وتحسين ظروف نمو الأجنة المتبقية.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : القاهرة – عمرو السعودي Alarabiya Logo
معرف النشر: MISC-131125-776

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 33 ثانية قراءة