السكر الخفي: ما الكمية التي تتناولها فعلياً؟
يعد مراقبة استهلاك السكر أمراً ضرورياً للجميع، حيث قد نتناول كميات أكبر مما نظن. وقد أظهرت الدراسات أن استهلاك السكر المرتفع يزيد من خطر الإصابة بأمراض مثل السكري من النوع الثاني وأمراض القلب. في العقدين الماضيين، شهدت الأنظمة الغذائية العالمية تحولاً كبيراً أدّى لزيادة معدلات السمنة والسكري، حيث يُتوقع أن يتجاوز عدد البالغين المصابين بالسمنة نصف السكان بحلول عام 2050.
تُظهر الإحصاءات أن عدد المصابين بالسكري في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بلغ في عام 2024 حوالي 84.7 مليون شخص، ومن المتوقع أن يرتفع العدد بشكل كبير في السنوات القادمة. أحد التحديات الأساسية هو احتواء الأطعمة الشائعة على سكر مخفي، بما في ذلك الزبادي والخبز والسلطات.
بمناسبة اليوم العالمي للسكري، نشجعكم على اختبار مقدار السكر الذي تتناولونه يومياً. يجب أن يدرك البالغون أن استهلاك السكريات الحرة يجب أن لا يتجاوز 30 غراماً في اليوم، ولذا من الضروري الانتباه إلى مصادر السكر المخفية.
تختلف تأثيرات السكر في الجسم تبعاً لنوعه ومصدره. السكر الموجود في الفواكه الكاملة يأتي مع الألياف التي تُبطئ امتصاصه، بينما تُسبب السكريات المضافة ارتفاعاً سريعاً في مستويات السكر في الدم. الأطعمة المصنعة، التي تحتوي غالباً على مكونات معقدة، تُعد من المصادر الرئيسية للسكر المخفي.
للتحكم في صحتنا، يُوصى بتقليل تناول السكر المضاف إلى أقل من 10% من السعرات الحرارية اليومية. من الضروري أن نكون وعيين بمصادر السكر في عاداتنا الغذائية والعناية بصحتنا العامة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : @BBCArabic ![]()
معرف النشر: LIFE-141125-217

