أكد أخصائي علاج وظيفي أن التدخل المبكر واكتشاف نقاط القوة لدى الطفل الخديج في بداية حياته يؤدي بنتائج إيجابية تصل نسبة 70%. من جهته أوضح علي مهدي العقاقة أخصائي علاج وظيفي في مجمع الدمام الطبي: “نشارك اليوم بمناسبة اليوم العالمي للطفل الخدج، وهذه هي المشاركة الثامنة على التوالي في هذه الفعالية، ونحن اليوم نخدم الأطفال الخدج من عدة نواحي، ومن عدة جوانب”. وقال إن: “تدخل المعالج الوظيفي المبكر في إنجاح إنماء قدرات الطفل تعد من 60 إلى 70%. إذا كان تدخل مبكر، وإن اكتشاف نقاط القوة عند الطفل ترفع كفاءة الإعداد الأكاديمي للطفل”.
وبين العقاقة، إن دور وتدخل المعالج الوظيفي هو من الجانب الأول ومن عمر صغير للطفل وتحديدًا من أول ما يولد الطفل ويكون داخل الشيشة، فيحتاج الطفل إلى جبائر يسمون ذلك الجبائر التقويمية هذي الجبائر التدخلية أو التقويمية تمنع من الانحرافات وتمنع من التكلسات المستقبلية التي تأخر من النمائية الحركية إلى الطفل الخديج.
ولفت أن المرحلة الثانية للطفل هي مرحلة تسمى الاعتماد على الذات واستقلالية الطفل، وهي تبدأ أولا بمرحلة التقييم العمري، فنرى هل الطفل مكافئ إلى أقرانه أو غير مكافئ إلى أقرانه، فقد يكون الطفل في عمر سنة و 8 شهور، لكن نجد العمر الافتراضي بناء على التقييم ما يقابل أقرانه هو 7 شهور، أو 8 شهور، فالمعالج الوظيفي يرفع هذي القدرات النمائية والحركية والحسية لدى الطفل، حتى يكون مساوي إلى أقرانه في المرحلة النمائية.
وأشار في المراحل الإعدادية والمراحل ما قبل المدرسة الذي هو المراحل الأكاديمية الأولى، هذه المراحل الأكاديمية الأولى، يحتاج فيها الطفل إلى الاعتماد على الذات، مثل دخول الحمام، أو كلبس الملابس، أو الأكل، والشرب. وهذه تسمى أنماط الحياة اليومية أو أنشطة الحياة اليومية، ويكافئ ذلك هو الإعداد الأكاديمي أو ما قبل الأكاديمي كاستخدام القلم والانتباه والتركيز والتفاعل مع المحاضر.
وأكد أن التدخل المباشر من الأهالي في معرفة نقاط الضعف ونقاط القوة عند الطفل وتأخره وغير مكافئ إلى أقرانه، يجب محادثة أخصائي العلاج الوظيفي حتى يحل المشكلة حتى يكون عنده إعداد أكاديمي موفق في المراحل الإعدادية، حتى يكافئ زملائه في المراحل الأكاديمية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : أحمد المسري _ تاروت
تصوير أحمد المسري
معرف النشر: SA-141125-622

